الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

قيادي بمستقبل وطن بالمنتزه: ثورة 30 يونيو أوجدت مشروعات عملاقة بربوع مصر

أحمد بسيوني
أحمد بسيوني

قال أحمد بسيوني، القيادي بأمانة المنتزه ثان بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، إن الذكرى العاشرة من ثورة 30 يونيو، ستظل خالدة في الأذهان وخاصة لكل من شارك في هذه الثورة المجيدة.

وأضاف بسيوني في تصريحات لـ صدى البلد أن ذكرى يوم بيان 3 يوليو لا يفارقه فقد كانت الحشود تتدفق من كل مكان نحو جميع الميادين الكبرى، مسترجعًا بالذكريات ذلك اليوم حيث كان في القاهرة في ذلك اليوم لقضاء بعض الأعمال ونزل إلى ميدان التحرير رفقة مجموعة من الأصدقاء، وذهب إلى منطقة كوبري قصر النيل سيرًا على الأقدام، حيث كان المترو متوقفًا وكانت الحشود تأتي إلى الميدان من كل صوب وحدب بشكل غير مسبوق اعتبارًا من الساعة الثالثة عصرًا وعندما وصلنا إلى المساء كانت الملايين في ميدان التحرير بمتفرعاته بشكل غير مسبوق انتظارًا لأهم بيان في تاريخ مصر الحديث، بيان 3 يوليو.


وأشار إلى أن وقت إعلان البيان عم الصمت تلك الملايين وبعدها كانت الفرحة هيستيرية لتلك الملايين الحاشدة، عقب إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاستجابة لملايين المصريين، الذين استطاعوا تغيير نظام الإخوان الإرهابي الذي حاول هدم دعائم الدولة المصرية وتغيير هويتها خلال عام واحد فقط، ولذلك فذكرى 3 يوليو لن تمحى من ذاكرتي مهما مر من السنين.

وأكد "بسيوني" أن فرحة الملايين كانت بسبب انتصار إرادتهم فهذا الشعب لم ولن ينكسر أبدًا، وخاصة أنه خلال عام واحد من حكم الجماعة الإرهابية أدى إلى تأخر مصر سنوات للوراء، ولكن البطل عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع وقتها، وضع روحه على كفه من أجل إنقاذ هذا البلد، وما نشهده الآن من إنجازات ثمار ثورة الشعب المصري العظيم ضد هذه الجماعة الظلامية في هذا اليوم المشهود.


ولفت "بسيوني" إلى أن ثمار ثورة 30 يونيو بدأت تظهر الآن، فلم تشهد مصر طفرة في جميع المجالات مثلما حدث منذ 30 يونيو وبعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم الدولة، حيث نالت جميع محافظات مصر اهتمامًا كبيرًا من الرئيس السيسي، وكان لكل المحافظات نصيب من المشروعات العملاقة التي يتم تنفيذها في كل ربوع مصر شرقًا وغربًا جنوبًا وشمالاً.