يُعدّ "هيكل سليمان" أحد أكثر المفاهيم حضورًا في الوعي الديني اليهودي، ليس فقط بوصفه بناءً تاريخيًا ارتبط بمرحلة الملكية
تظل سيناء، تلك البقعة المباركة التي شرفها الحق سبحانه بالتجلي وذكرها في محكم التنزيل، هي الاختبار الحقيقي لإرادة البناء وعزيمة الاستقلال. واليوم
في إطار جهود الدولة المستمرة لتطوير الجهاز الإداري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، يبرز عنصر لا يقل أهمية عن تحديث الأنظمة أو ميكنة الإجراءات...
تتجلى "القَوْلَبَة" كأخطر تحدٍّ يواجهنا في عصرٍ رقميٍ يُسخّر نمطه الرتيب لصب مداركنا في أوعية جاهزة ومبرمجة سلفاً؛ مما يوجه تفكيرنا البشري للسير في مسار
المؤكد خلال حرب إيران الدائرة الآن أنها تقترب من نقطة اللاعودة، ليس فقط لأن إيران ترفض الهدنة أو الاستسلام وفق مقولة الرئيس الأمريكي ترامب، ولكن لأن الحرب خرجت منذ البداية عن محيطها
ليست العلاقة بين المغرب ومصر مجرد تلاقٍ في المواقف أو تقاطعٍ في المصالح، بل هي نسيجٌ ممتدٌّ في عمق الزمن، كأنهما صفحتان من كتابٍ واحد كُتب بالحضارة
كنا قد ودعنا الأسرة الثالث والعشرون الأسبوع الماضي وذلك بعد ما تم الاكتفاء من سرد السيرة الذاتية لملوك وملكات هذه الأسرة ، وها نحن الأن نستقبل أسرة جديدة
شهدتُ في طفولتي تجربة كان لها أثر بالغ في تكوين علاقتي بالقراءة؛ مكتبة متنقلة كانت تقف أمام أكاديمية الفنون بالجيزة، تفتح أبوابها لتتيح الكتب للجمهور في قلب الشارع.
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ثورة حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد هذا المصطلح مجرد مفهوم
كثيرا ما تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قضاءه علي القدرات العسكرية الإيرانية، في حين أن طهران
“الجحيم للجميع”… لم تعد هذه العبارة مجرد تهديد عابر، بل تعبير مكثف عن مسار تصعيدي يتشكل منذ 2025
كلما أمسكت قلماً ودفتراً، شعرت أنني عدت إلى نفسي الأولى. أكتب فأخطئ، وأشطب فأعود
في هذه الحياة ومنذ أن وعيتها وواقعها مؤلم للغاية ، ولكنه يزداد ألما عندما ترى التغير المدهش وغير المبرر لمن كان فى يوما ما صديقا أو جارا أو زميلا وفجأة
في الأيام الأخيرة، أصبحت مديونية رجل الأعمال محمد الخشن صاحب شركة ايفرجرو للأسمدة حديث الشارع المصري ، وتحول الموضوع من شأن مالي
عندما نفقد مرحلة الفهم التي تتأتى من بوابة المعرفة الصحيحة، وتقوم على تعامل صادق يظهر حقيقة القصد؛ فإن تشكيلاتنا الذهنية قد تذهب بنا لمرفأ غير مستحق؛ حينئذ نقع في فخ الغبن، وقد يصل بنا الأمر
يوم اليتيم ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو رسالة إنسانية عظيمة تدعونا جميعاً للتفكير في حق هؤلاء الأطفال في الحب والرعاية والدعم.
يأتي يوم اليتيم في أول جمعة من إبريل من كل عام ليذكّرنا بقيمة الرحمة والرعاية.... عرف العالم نماذج إنسانية عظيمة كان لليُتم دور في تشكيلها....
في زمنٍ تسارعت فيه الأيام، وأصبح كل فردٍ فينا مشغولًا بعالمه الخاص، جاءت لحظة التوقف الإجباري مع إغلاق الساعة التاسعة، وكأنها رسالة خفية تعيد ترتيب أولوياتنا
هناك في قلب كل مجتمع، يختبئ عالم صغير، يصرخ بصمت ويمتد بأمل، إنه عالم اليَتيم. الطفل الذي فقد رعاية الأهل، لكنه لم يفقد إنسانيته، ولم يفقد حقه في الحياة
في لقائه ببرنامج "تاون هول" على شاشة "فوكس نيوز"، لم يظهر دونالد ترامب كرجل دولة رصين، بل ظهر كبطل "مونولوج" نرجسي، يتحدث عن تعقيدات الصراع في المنطقة
في ضوء التطورات للمخطط الصهيوني على الشرق الأوسط وانعدام القانون الدولي أرى المنطقة مقبلة على صراع دموي لا يعترف بالمواثيق والقوانين
في لحظة تاريخية فارقة، تقف مصر على مفترق طرق تتقاطع فيه التحولات الدولية مع التعقيدات الإقليمية، حيث لم تعد الأزمات
إن الانتقال من "خطة العمل" إلى "واقع التنفيذ" يتطلب إدراكاً عميقاً لمفهوم السيادة الثقافية. فنحن لا نرمي فقط إلى تطوير مناهج، بل إلى
توماس رونسيرو نائب رئيس تحرير صحيفة آس أشهر الصحف الرياضية في إسبانيا في تصريح له بيقول "لم يفهم المصريون ما حدث، ولا أي شخص عاقل.......
واقع جديد فرضته تداعيات حرب إيران ، أجبر الدولة المصرية على خطة ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود ، وهو غلق المحال التجارية مبكرًا، مما يوفر من استهلاك الكهرباء
في لحظة فارقة تعكس تحولات عميقة داخل بنية القرار الإسرائيلي، أقرّ الكنيست في 30 مارس 2026، قانونًا يُحوّل عقوبة الإعدام
بأغلبية 62 صوتا، مقابل 55، وبأرقام هي الأضخم في تاريخ إسرائيل، عبرت ميزانية 2026، مخاض الكنيست العسير، 270 مليار دولار، هي كلفة البقاء.......
لم يعد الانتقال نحو "التحول الرقمي" في أروقة الحكومة المصرية مجرد استجابة تقنية لمتغيرات العصر، بل أضحى إعادة صياغة جوهرية لمفهوم "الإنتاجية"
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا في حدة التوترات، في مشهد يتجاوز كونه مواجهة بين أطراف محددة، ليعكس صراعًا أوسع يرتبط بتوازنات إقليمية
ما زلنا على تواصل مع سرد قصص وحكايات ملكات مصر الفرعونية القديمة وكنا قد تحدثنا الأسبوع الماضي عن الملكة كاروماما الأولى