أثبتت فرحة المصريين أن كرة القدم لم تكن يوماً مجرد لعبة تحكمها تسعون دقيقة، بل هي مرآة حية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتحرك السواكن
فى ملاحقتنا لسرد قصص ملوك وملكات الأسرة السادس عشر من مصر الفرعونية القديمة وجدنا نيبيرو من هو نيبيرو وهنا يجب أن تتوخى الحذر
في عام ٢٠٠٩، فجّرت عالمة الأنثروبولوجيا السلوكية بجامعة كاليفورنيا، الدكتورة "لين إيسبيل" مفاجأة علمية مدوية عندما نشرت نظريتها الشهيرة المعروفة
كنت فاكر ان بعض الناس لما تبعد هتختفي من الذاكرة وكانها ما كانتش موجودة في يوم من الايام لكن اكتشفت ان في ناس بتسيب اثر اكبر من وجودها نفسه
يقال كثيرًا إن الرجل ينسى أسرع من المرأة، وكأن قلبه أقل احتفاظًا بالذكريات، أو كأن المشاعر تعبر داخله مرورًا عابرًا لا يترك أثرًا. تتردد هذه الفكرة
كلمة الكاتب أمانة ومسؤولية وأثر عميق يمتد إلى الأجيال من بعده
في غمرة الأيام المشحونة بالمسؤوليات والارتباطات المتلاحقة، كان محركي الأساسي لقطع كل هذا الضجيج والذهاب إلى السينما هو ثقتي في قلم السيناريست 'أيمن وتار'؛
انعقاد قمة دول حلف الناتو غدا الثلاثاء 7 يوليو والذي يستمر حتى بعد غدا الأربعاء في تركيا ، يحمل ملف في غايه الأهمية
لم تكن الأحكام القضائية الصارمة الصادرة بحبس 450 متهماً بالتنقيب غير المشروع عن الذهب في مجاهل الصحراء الشرقية وجنوب البحر الأحمر، مجرد واجهة
في عالم تتشابك فيه التهديدات السيبرانية مع الحروب التقليدية وتتحرك الأزمات الجيوسياسية بسرعة تتجاوز الحدود
ليس كل من يواجه الحريق بطلاً، لكن كل من يدخل إليه بإرادته، مدركًا أنه قد لا يعود، يستحق أن يُكتب عنه تاريخ كامل من الفداء. هكذا
تعد ثقافة الوعي السياسي دعامة حيوية في بناء المجتمعات المستقرة؛ فهي تشمل الإدراك الشامل للمجريات والأحداث
لم يكن مضيق هرمز، يمثل أزمة حقيقية للاقتصاد العالمي قبل المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. فعلى
لم يعد مفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين مقتصرًا على امتلاك أحدث الأسلحة أو أكبر الجيوش، بل أصبح يقاس أيضًا بقدرة الدول على إدارة المعلومات
أي حقد وأي غل وأي كره يضمره هؤلاء.ما فعله هؤلاء يجعل كثير من التساؤلات تثار حول هوياتهم، هل هم حقا دمائهم عربية أصيلة.. المزيد
في العادة تمر خطابات الرؤساء مرور العابرين، لا يكاد يلامس أسماعنا منها شيء حتى ننبذها وراء ظهورنا
يبدو أن شهر يوليو أصبح "تميمة الحظ والسعادة" لمصر والمصريين ، ففيه قامت ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 التى أسقطت الملكية
هناك رجال يكتبون أسماءهم في صفحات التاريخ، وهناك رجال يغيرون مسار التاريخ نفسه. والرئيس عبد الفتاح السيسي كان الرجل الذي اختارته الأقدار ليقف في أخطر
هناك كنوز لا تستخرج من باطن الأرض، ولا تقاس بميزان الذهب، ولا تحفظ داخل خزائن البنوك، بل تسكن القلوب وتظهر وقت الشدائد.
يقولون إن الإنسان يكبر مع مرور السنوات، لكنهم لا يخبروننا أن هناك شيئًا آخر يكبر أيضًا... مخاوفه، وحذره، وحساباته، وخيباته.
مازال انخفاض أسعار النفط يثير الاستغراب لدي المفكرين والاقتصاديين وكذلك صناع القرار في كل دول العالم حيث ان ذلك الانخفاض لم يكن
بالرغم من بعض الأحداث التي سبقت المونديال وتوقعات البعض بفشل التنظيم أو فشل البطولة عموماً لكن
في الثلاثين من يونيو، لم تشرق الشمس فحسب، بل أشرقت معها إرادة أمة، حيث توحدت
من أكثر الجمل التي تسمعها النساء عندما تعلن تشجيعهن لكرة القدم: "هو إنتِ أصلًا فاهمة في الكورة؟". وكأن التشجيع يحتاج
ثمة عوامل كثيرة دفعت واشنطن، إلي التوصل إلي مذكرة التفاهم الأمريكية- الإيرانية. منها، الصمود الإيراني في الميدان. والتبعات الاقتصادية الثقيلة
عودة مره اخرى لملوك وملكات الأسرة السادس عشر فى مصر الفرعونية القديمة بعد أن انتقلنا للأسرة الثالثة عشر بشكل مؤقت من أجل سرد السيرة
تأتي ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو كل عام، لتعيد إلى الأذهان مشهدًا سيظل حاضرًا في ذاكرة المصريين
في الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو أتقدم بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم الذي سطر في ذلك اليوم صفحة خالدة
قبل أن تبحث السينما المصرية عن بطلها الجديد في الشارع، أو المقهى، أو زحام المواصلات، يمكنها أن تقترب من باب مغلق في شقة عادية
في كل مرة تحدث فيها حالة طلاق، سواء كانت في محيطنا القريب أو بلغتنا تفاصيلها من بعيد، تنفطر قلوبنا لا إرادياً....