الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

اليونيدو : الاقتصاد القائم على استنزاف الموارد البيئية يمثلا خطرا على البيئة

اليونيدو
اليونيدو

قال الدكتور باسل الخطيب مدير وممثل المكتب الإقليمي لمصر وشمال أفريقيا لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" إن مشروع سويتش ميد يعد أحد أهم المشروعات التي تنفذها اليونيدو ويساهم بشكل كبير في تحقيق المكون الثالث من برنامج الشراكة مع الدولة، والمعني بالصناعة الخضراء.

وأكد الخطيب في تصريحات له اليوم، أن الاقتصاد القائم على استنزاف الموارد البيئية يمثلا خطرا على البيئة واستدامة التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل النمو المتزايد في عدد سكان العالم وكذلك التوسع في الانشطة الاقتصادية والاستهلاك المتزايد للموارد، بما يؤدي إلى استمرار تدهور الموارد الطبيعية.

وتابع انه من هنا تأتي أهمية الدراسة التي يتم تنفيذها في مصر والتي تتعلق بسلسلة القيمة للمخلفات في مجال صناعة المنسوجات والملابس، من أجل إعادة تدويرها والاستثمار فيها بما يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة القيمة المضافة. 

ولفت إلى أنه يتم حاليا تنفيذ 15 مشروعا في مصر ضمن برنامج الشراكة مع الدولة الذي تم توقيعه في إبريل 2021، مضيفا أن المنظمة نجحت بالتعاون مع كثير من الجهات المانحة والمؤسسات الدولية في بدء تنفيذ تلك المشروعات بموازنة 36 مليون دولار في إطار الخطة التنفيذية للبرنامج.

وأضاف أن هذا البرنامج يتضمن 5 عناصر للتعاون المشترك وهي السياسات الصناعية والحوكمة، الترويج للاستثمار، المدن الذكية والمناطق الصناعية المستدامة، سلاسل القيمة، تطبيق الثروة الصناعية الرابعة.

وأشار الخطيب إلى أنه ومنذ 1999 لعبت اليونيدو دورًا هامًا في المنطقة، موضحا أنها تنفذ حاليا في منطقة شمال افريقيا نحو 64 مشروعا بتمويل يصل لنحو 140 مليون دولار، منوها بأن مصر لها الحصة الأكبر من هذه المشروعات والتمويل.

جاء ذلك خلال الندوة التي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، لعرض نتائج دراسة سلسلة القيمة لمخلفات الغزل والنسيج والملابس في مصر، وذلك في إطار مشروع ميد تيست 3 (MED TEST III) ضمن برنامج سويتش ميد (SwitchMed) الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من خلال المنظمة بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة، بهدف تعزيز الفرص الدائرية ضمن سلسلة القيمة لصناعة المنسوجات اليوم الإثنين.