قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الطابور الخامس| زاهي حواس يكشف حقيقة تحطيم تمثال أثري بسقارة

زاهي حواس
زاهي حواس

رد عالم الآثار المصري زاهي حواس على الجدل المثار بشأن مقطع فيديو يُظهر استخدام "شاكوش" أثناء عمليات التنقيب في منطقة سقارة، نافيًا تمامًا ما يتم تداوله حول تحطيم تمثال أثري.

وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، إنه يعمل في مجال الحفريات منذ خمسين عامًا ولم يسبق أن شهدت اكتشافاته أي ضرر للقطع الأثرية. 

وأوضح أن استخدام الأدوات كان ضروريًا لإزالة الحجارة المحيطة بالتمثال، مؤكدًا أن التمثال نفسه لم يُمس بأي سوء، إذ إنه مصنوع من الخشب المحلي المغطى بطبقة من الملاط، وهي مادة تتفاعل مع الزمن وعوامل التعرية الطبيعية.

وأضاف عالم الآثار المصري زاهي حواس، أن التمثال، الذي يعود إلى نحو 4000 عام، لم يتعرض لأي كسر كما يروج البعض، وإنما خضع لعمليات ترميم دقيقة وفقًا للمعايير الأثرية. 

وأشار إلى أن القشرة الخارجية التي بدت وكأنها متضررة هي مجرد تفاعل طبيعي للمادة مع الزمن، ولا علاقة لذلك بعملية الاستخراج.

إشاعات تهدف لتشويه الاكتشافات المصرية

وهاجم عالم الآثار المصري زاهي حواس، مروجي الشائعات، واصفًا إياهم بـ"الطابور الخامس وأتباع إله الشر"، الذين يسعون إلى تشويه الإنجازات الأثرية المصرية وإثارة الجدل دون سند علمي. 

وأكد أن المقبرة التي عُثر فيها على التمثال تعود لرجل غير معروف، يُرجح أنه كان فقيرًا، نظرًا لافتقارها للنقوش والزخارف التي تميز مقابر الشخصيات الهامة في مصر القديمة.

أما بخصوص مقطع الفيديو الذي أثار الجدل، فقد شدد حواس على أن التصوير تم بتصريح رسمي من المجلس الأعلى للآثار، وهو مُعدّ لأغراض الترويج السياحي وعرضه في المحاضرات العلمية، بعد دفع الرسوم القانونية المقررة.

اكتشافات أثرية مهمة لم يُعلن عنها بعد

وفي ختام حديثه، أشار حواس إلى أن البعثة المصرية العاملة في سقارة، والتي تضم نخبة من الأثريين والعمال المهرة، تواصل تحقيق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية. 

وكشف أن هناك نتائج مهمة لم يُعلن عنها بعد، مؤكدًا أن العمل يجري على قدم وساق لكشف مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة.