يعد ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال في هذه الساعة من الليل، والتي تعرف بموعد النزول الإلهي، ولعل الذكر فيها من أعظم الأعمال التي تعين على نيل أعظم الدرجات والحسنات وفي السطور التالية نوضح ذكر واحد أفضل من مواصلة الذكر مليون سنة، فاغتنمه الآن.
ذكر واحد أفضل من مواصلة الذكر مليون سنة
يقول الشيخ محمد عبدالعظيم الأزهري إن هناك ذكر بمليون سنة ذكر، ورد عن الصحابي أبي أمامة رضي الله عنه حيث يقول: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي: بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة فقلت: أذكر الله يا رسول الله فقال: ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول: (سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله عدد كل شيء، سبحان الله ملء كل شيء؛ الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في الأرض والسماء، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء).
ويجوز ذكر الله بغير قراءة القرآن والإنسان على جنابة؛ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41 - 42]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 190 - 191].
وثبت عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ". أَخرجه مسلم في "صحيحه".
وقد أجمعوا على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحدث والجُنب والحائض والنفساء، قال الإمام النووي في كتابه "الأذكار" (ص11، ط. دار الفكر): [أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء وغير ذلك] اهـ.
سنن مهجورة قبل النوم
وقالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن الوضوء قبل النوم سنة، وليس واجبا، وكان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم.
وذكرت اللجنة في فتوى لها، أن من فضائل الوضوء قبل النوم أن من بات طاهرا بات معه ملك يستغفر له، بدليل الحديث الذي رواه ابن حبان وغيره: «من بات طاهرا بات في شعاره ملك فلم يستيقظ إلا، قال الملك : اللهم اغفر لعبدك فلان، فإنه بات طاهرا».
واستدلت أيضا بفضل الوضوء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا، فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» سنن أبي داوود.
دعاء دخول المسجد الحرام
إذا دخل مكة ووقع بصره علىٰ الكعبة ووصل المسجد استحب له أن يرفع يديه ويدعو؛ فقد جاء أنه يستجاب دعاء المسلم عند رؤيته الكعبة، ويقول: «اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا».
وتابع: ويقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام»، ثم يدعو بما شاء من خيرات الآخرة والدنيا.
دعاء دخول العمليات
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أن تكفيني شر نفسي، وضعف نفسي، وأن تهب لي السلامة في ساعتك هذه، وفي يومك هذا، وإلا كتبت لي الخير حيث كان، وأن ترضني به.
اللهم إني أسلمت وجهي إليك، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم اكتب لي الشفاء والنجاة يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك من فيض رحمتك أن تشفيني وتمدني بالصحة والعافية.
رب بحق أسمائك الحسنى ما علمنا منها ومالم نعلم، اغدق علينا بلطفك ورحمتك، واشملنا برعايتك، ونجنا من جميع الشرور، واحفظنا في كل وقت وحين يا حافظ، إنك سميع مجيب الدعاء.