كشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن حدود حب الحياة في الإسلام.
وقال علي جمعة، في فيديو له ، إن الحياة في الإسلام ، هي الدنيا والآخرة ، فتطلق في الاصطلاحي القرآني وسنة رسول الله ، عن الفترات التي يعيشها الإنسان تحت الرعاية والعناية من خالق الخلق.
وأضاف، أننا سنعيش الحياة الدنيا ، وسنعيش الحياة الآخرة، منوها أن الحياة الكبرى هي الحياة الآخرة ، لأنه لا زمن فيها ، أما الحياة الدنيا فهي محدودة الزمن.
وأشار إلى أن الحياة الدنيا كلها ضيقة الوقت ، منوها أن اليوم فوق عند رب العز جل جلاله، يساوي خمسين ألف سنة من يوم الأرض ، والساعة عند الله تساوي 2000 سنة ، والدقيقة عند الله تساوي 34 سنة.
وأوضح ، أن الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ، ولا يليق بنا أن نكره هذه الدنيا ، بل على المسلم أن يحبها ويسعد بها ، فالنبي جاء لسعادة الدارين.
وأكد أن حب الحياة ، جعل في الإسلام أمرا غريبا وهو موافق لكل الأديان ، وهو حرمة الانتحار ، وألف الشيخ عبدالله الصديق، كتاب سماه "قمع الأشرار عن جريمة الانتحار" فجريمة الانتحار جريمة غبية ، لأن فيها قلة أدب مع الله، فعلى الشباب ألا يفكر فيها على الإطلاق.