أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن سؤال ورد تلقاه فى أحد المجالس العلمية، مضمونه: هل نعذب على الذنوب ولو كثرت حسناتنا؟.
ليجيب “جمعة”، مؤكدًا: أننا لا نحاسب على الذنوب في حالة كثرت حسناتنا بالمقارنة بها، وقال جمعة: "إن الحسنات يذهبن السيئات".
وأوضح جمعة أن هناك ما يسمى بمكفرات الذنوب، فالجمعة إلى الجمعة مكفرات إلى ما بينهما، وكذلك الصلاة إلى الصلاة، والعمرة إلى العمرة و رمضان إلى رمضان، فكلها مكفرات لما بينهما، مما سيجعل العبد في النهاية يذهب خاليًا من الذنوب.
وأشار الى أن هناك ما يسمى بمكفرات الذنوب، فالجمعة إلى الجمعة مكفرات إلى ما بينهما، وكذلك الصلاة إلى الصلاة، والعمرة إلى العمرة ورمضان إلى رمضان، فكلها مكفرات لما بينهما، مما سيجعل العبد في النهاية يذهب خاليًا من الذنوب.
وقال علي جمعة إن هذه سر من الأسرار، والسر يعني أنه أمر نؤمن به ولكن غيرنا لا يؤمن به، ولذا ندعو الناس إلى الخير ولما فيه من مصلحتهم، "الجمعة سر من الأسرار وكذلك الثلث الأخير من الليل، وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" مؤكدًا أن الدعاء عند الأماكن الشريفة من هذه الأسرار أيضًا، ومن يفعلها ويؤديها يكون قد استغل الكنوز التي معه.