الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

طلب عاجل من بريطانيا لـ روسيا قبل قمة بوتين وبايدن

علم بريطانيا
علم بريطانيا

طالبت بريطانيا، اليوم الاثنين، روسيا بالتراجع وسحب قواتها المتمركزة على حدود أوكرانيا، وذلك عشية القمة الافتراضية المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين.

 

وحسب وكالة "رويترز" للأنباء، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إن المملكة المتحدة تريد من روسيا أن تتراجع وتهدئ التوترات على طول حدودها مع أوكرانيا.

 

وأضاف المتحدث للصحفيين: "لقد رأيت انتشارًا متزايدًا على الحدود ومن الواضح أننا بحاجة إلى معالجة ذلك"، مؤكدًا "روسيا بحاجة إلى التراجع وتهدئة التوترات هناك".

 

ويعقد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، غدًا الثلاثاء، اجتماعا عبر الفيديو، وذلك وسط التوتر والصراع القائم بين بلديهما على خلفية أزمة أوكرانيا خاصة.

 

ويتهم حلف شمال الأطلسي "الناتو" الذي تتزعمه أمريكا، روسيا بتعزيز قواتها قرب أوكرانيا مما أثار مخاوف من هجوم محتمل، إلا أن موسكو تنفي أي خطة من هذا القبيل.

 

وكشف الكرملين، اليوم الاثنين، عن تفاصيل إجراء القمة الافتراضية المقررة بين بوتين وجو بايدن، غدًا الثلاثاء.

 

ووفقًا لقناة "روسيا اليوم"، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن القمة الروسية الأمريكية لن تبث بشكل مباشر، موضحا أنه من المخطط أن يجري عرض اللقطات الأولى للقاء الذي سيتم عن طريق الفيديو، وعقب ذلك سيكون اجتماع الزعيمين مغلقا.

 

وحول الوقت المتوقع لبدء المحادثات، أوضح بيسكوف: "حوالي الساعة السادسة مساء (بتوقيت موسكو)"، مضيفا: "نعتقد أن هذا سيكون مؤتمر فيديو شاملا ومطولا بما فيه الكفاية، وسيكون مؤتمرا بواسطة اتصالات فيديو آمنة. نعتقد أنها ستكون طويلة زمنيا".

 

فيما يتعلق بمشاركة وفود في القمة، قال بيسكوف: "نحن نعني أن هذه ستكون محادثة بين الرئيسين مباشرة، ولا أستطيع أن أقول من سيكون بجانب الرئيس بايدن".

 

وحول الملفات المقرر مناقشتها، أشار بيسكوف ، إلى أن بوتين وبايدن سيبحثان التوترات حول أوكرانيا وتقدم الناتو إلى حدود الاتحاد الروسي ومبادرة الزعيم الروسي بشأن الضمانات الأمنية، و"سيكون من الضروري مناقشة كيفية تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها في جنيف، والمضي إلى الأمام، ومعرفة ما يتم تنفيذه بالكامل، الأمر الذي يتطلب جهودا إضافية. وبالطبع، العلاقات الثنائية التي لا تزال في حالة مؤسفة".