سواء كان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو قد لقى حتفه حسبما يتردد عقب استهداف ايران لمقر
فى نظرة سريعة لما يجرى حاليا فى منطقة الخليج العربى وماتفعله الولايات المتحدة واسرائيل فى ايران ، وبغض النظر عن الحديث عن انتهاك سيادة الدول على طريقة الكاوبوى الامريكية الحديثة ، وبغض النظر عن كل تدا
انتهيت من قراءة كتاب لأحد المستشرقين عن فكرة " ماذا لو" ، وبغض النظر عن كون مؤلف الكتاب مستشرق وبغض النظر أيضا عما قد يسىء تفسير حديثى عن هذا المؤلف...
فى تجربة غريبة من نوعها قام مجموعة من العلماء والباحثين باجراء بحث على أربعة أشخاص من أديان مختلفة وحتى
لعل أجمل وأفضل تحليل عما أخرجته ملفات أبستين المشينة ماذكره عزوز دراجى الذى تناول الحدث
التاريخ يذكرنا بما فعله مراد بك عندما علم باقتراب الفرنسيس من القاهرة وبكل أريحية أخد عتاده وحاله وقرر السفر الى ريف المحروسة
من أجمل وأوقع ماشاهدت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للسياسى المحنك الراحل هنرى كيسنجر وهو فى لقاء يبدو أنه عائلى ممزوج بالرسمى من تعليقات الحاضرين
صدمتني تعليقات الكثيرين على حادثة وفاة خمسة أبناء فى واحدة من مناطق محافظة القليوبية وبالتحديد فى بنها
يقولون أن ماتشهده الولايات المتحدة حاليا ربيعا أمريكيا ومع التحفظ على وصف المظاهرات بأنها ربيع إلا أننى أرى أن المظاهرات التى تجوب عدة ولايات أمريكية
يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مصر على أن يحفر قبره بيده ، وهو أيضا يزيد من كراهية العالم لشعبه وبطريقته
بالطبع الكل يتابع من حين الى آخر مايتم نشره عن غرق العديد من الاشخاص فى قوارب الموت أو مايسمى بالهجرة غير الشرعية
هربا من واقع مرير فى منطقة لم يتركها الغرب ولن يتركها تنعم بالهدوء مادام فيها خير وموارد طبيعية
نوع جديد من المخدرات غزا كافة الاسواق المحلية والعالمية . هو ذلك المخدر غير المدفوع ماديا
استفزنى وبصورة مقلقة ماتتناوله وسائل التواصل الاجتماعى من فيديوهات لأسر مصرية أو شامية وهى تبرز فى مقاطعها عالم غريب من تعامل
مما لاشك فيه أن مشاهد الحياة اليومية فى أى بلد هى انعكاس لما تعيشه شعوبها ، ولأن المشهد برمته صار مقلقا من رؤية
فى تقرير عن الأمم المتحدة أظهر أرقاما مخيفة لجرائم ارتكبت ضد النساء، وفى هذا التقرير الذى صدر بمناسبة اليوم العالمى لحقوق المرأة
من المفارقات الغريبة أن تعترف لعدوك بديمقراطيته وبسماحه للآخر ان يعارض ويتعارض رأيه مع الأغلبية
مما لاشك فيه ان مفهوم البشر للخسارة يختلف كلية عما يراه رب السماء والارض ومابينهما . وأكم من أحزان غطت حياتنا بفقدان
مما لاشك فيه ان الثروة البشرية تعد عنصرا مهما من عناصر التنمية ، وان المعادلة تقول كلما نقص عدد الابناء كلما اختلت موازين التقدم والبناء . وعلى هذا المعيار
فى هذه الحياة من عاش ديناصورا فقد هلك وفنى وانتهى وانقرض أما من عاش حمارا فقد استمر وتواصل وتكيف
يقولون أن الدين يترجم من طريقة تعامل المنتمين له والمؤمنين به واذا طبقنا هذا الكلام على أبناء العم سام نجد العجب العجاب
لايخفى على أحد مايخطط لبلادنا من مكائد ومايحاك لها من مصائب من أجل الزج بها فى نفق مظلم لانهاية له ولامخرج منه
لم يكن غريبا على رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان يذرف دموع التماسيح ويستعطف العالم ويقول انه قد فرض
فى هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلدنا العريق وفى ظل مايحاك لمصر من مكائد ومحاولات لزجها فى حرب
استوقفتنى هذه الواقعة المنشورة فى الميديا وتتصدر وسائل التواصل والتى تقول احداثها انه فى فبراير 2022
من المؤكد أن الساحة الفنية الحالية تعكس المرحلة التى نعيشها والتى أظهرت تغييرات
جولة واحدة على التيك توك تجعلك تتأكد أن الانهيار جاء وبدأ فى كافة مناحي حياتنا
ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعى ويشغل الشارع المصرى على خلفية ماقالته واحدة من فنانات
فى نظرة على عالمنا المعاصر تشعر بالاحباط وربما تصل الى مرحلة الاكتئاب مما وصل اليه حال منطقتنا الشرق اوسطية والخليجية
لايختلف اثنان على أن حب الاوطان عقيدة راسخة فى كل قلوب المواطنين مهما كانت ظروف المعيشة والعيش