صدى البلد
رئيس التحرير

متآكل ويغطيه الصدأ .. كارثة تهدد برج إيفل

متآكل ويغطيه الصدأ
متآكل ويغطيه الصدأ .. كارثة تهدد برج إيفل

ذكرت تقارير فرنسية أن برج إيفل "في حالة سيئة جدا"، وسط تحذيرات من عيوب الصيانة ومدى الضرر الذي لحق بأحد أكثر المعالم شهرة حول العالم.

حسب مجلة "ماريان" الفرنسية، فإن البرج في حالة سيئة ومليء بالصدأ، ويحتاج إلى إصلاح وترميم بشكل كامل.

وقالت إن العديد من التقارير المكتوبة بين عامي 2010 و 2016 تحذر من الأضرار الناجمة عن الصدأ وعيوب الصيانة في برج إيفل.

ويخضع بريج إيفل حاليا لعملية إعادة طلاء بتكلفة 60 مليون يورو استعدادا لأولمبياد 2024، وهي المرة العشرين التي يخضع فيها البرج الشهير لإعادة الطلاء.

ونقلت المجلة عن مسؤول في البرج قوله "الأمر بسيط.. إذا زار غوستاف إيفل المكان فسوف يصاب بنوبة قلبية".

وأشار إلى أن الترميمات السابقة، لم تكون سوى عمليات تجميل ونتيجتها النهائية ستكون سيئة.

وحذر الخبراء من أن برج إيفل متآكل من الداخل، ويحب إعادة إصلاح الهيكل بالكامل، عن طريق تريده من المعدن وإعادة طلاؤه، لأن الطلاء على الطبقة القديمة يزيد من التآكل، وفقا للمجلة الفرنسية.

وذكرت التقارير أنه كان من المقرر يتم تجريد حوالي 30% من البرج، ثم وضع طبقتي طلاء جديدتين، لكن التأخير في العمل بسبب وباء كورونا ووجود مستويات مقلقة من الرصاص في الطلاء القديم يعني أنه سيتم علاج 5% فقط من الضرر.

يشار إلى أن برج إيفل الواقع في باريس ويبلغ ارتفاعه 324 مترا من الحديد المطاوع، والذي بناه غوستاف إيفل في أواخر القرن التاسع عشر، من بين أكثر المواقع السياحية التي يقصدها الزوار في العالم، حيث يستقبل نحو 6 ملايين زائر كل عام.