صدى البلد
رئيس التحرير

نعم تغيرت

روشتة للحياة الهادئة قالتها سيدة شارفت على الستين ألخصها فيما يلي قالت نعم لقد تغيرت

·      أصبحت ابتعد بهدوء عن الناس الذين لا يقدرونني فبالتالي لا يعرفون قيمتي، لكنني أعرف جيدا من أنا! واصبحت لا اهتم لمن يخذلني فانا اعلم ان الله يصرفهم عني لأنهم لا يستحقون ان يكونوا في دائرة اهل الفضل بل وانهم طردوا من باب الاحسان وتولوا معرضين.

·     أصبحت اتعامل ببرود مع من يحاول ان يستفزني كي يدخلني في جدل عقيم فلن يبقى من الجدل اي شيء، وأنا لم أعد أتحمل فأقول أنت صح، وانسحب بهدوء

·     لقد توقفتُ منذ مدّة عن مساومة بائع الفواكه والخضار، فبالنهاية، لن تزيدني بعض القروش غنىً، لكنها قد تساعد ذلك البائع المسكين على توفير مستلزمات لأبنائه!
كما اصبحت أدفع لسائق سيارة الأجرة من دون انتظار الباقي بل واتعمد ان ادفع اكثر.. فقد تضع المبالغ الإضافية ابتسامة على وجهه على أي حال إنه يكد من أجل لقمة العيش أكثر مما أفعل أنا اليوم!

·     أصبحت أؤمن أنى لست مسؤولة عن الكون ولا أشبه الرجل الذي يحمل الكرة الأرضية فوق ظهره "أطلس العالم".

·     تعلمت عدم انتقاد الناس حتى عندما أدرك أنهم على خطأ فبالتالي لم يعد يهمني إصلاح الناس وجعل الجميع مثاليين إن السلام مع الكل أفضل من الكمال الوهمي!

·     اصبحت أمارس فن المجاملات بسخاء وحرية. إذ تعلمت بالخبرة أن ذلك يُحسّن المزاجَ ليس فقط لمن يتلقى المجاملة، ولكن لمن يجامل أيضا خاصة بالنسبة لي!

·     تعلمتُ ألا أنزعج عن تجعد يحدث على قميصي أو اتساخ فيه. فقوة الشخصية أهم بكثير من المظاهر!

·     تعلمتُ أن أعيش كل يوم بإيجابية وأطور في عملي وشعاري "فليغرسها"

·     أعمل كل ما يجعلني أشعر بالسعادة وأستمتع بحياتي فالعمر يمضي وأولادي جزء من حياتي وليس كل حياتي وتعلمت أن أستمتع بعلاقتي مع الله وأكثر من طاعاتي فبعد موتي كم سيذكرونني؟ وإلى متى؟؟ وبالتالي فهمتُ بأني أنا المسؤولة عن سعادتي في الدنيا والآخرة

هذه روشتة للحياة الهادئة الناجحة من سيدة واضح انها ذات خبرة كبيرة بالحياة.