نحن نخطئ أحيانًا عندما نظن أن الحب الحقيقي يعني أن نرى الآخر كاملًا، بلا عيوب ولا تناقضات ولا لحظات ضعف. وربما يكون العكس هو الأقرب
تخوض الدولة المصرية ممارسة استثنائية لإعادة صياغة فلسفة العمل الحكومي، تجلّت بوضوح في الانتقال الفعلي إلى العاصمة الجديدة حيث
في الجزءين السابقين من هذه السلسلة، كان السؤال يدور حول عالم يتغير، ونظام دولي تتآكل قواعده القديمة، وقوى كبرى تتصارع على النفوذ
نركض في ساقية الحياة اليومية وكأننا في سباق مع مجهول، نلاحق "لقمة العيش" ونطارد طموحات لا تنتهي
الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف و اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية للتدريب
بين أصوات لم تحسم وجهتها بعد. وملفات داخلية وخارجية ضاغطة. تتبلور في إسرائيل، ملامح معركة انتخابية، قد لا تمنح ناتنياهو، الطريق التي اعتادها إلى الحكم
تحول الدولار الأمريكي بشكل فج من مجرد عملة تبادل إلى أداة نفوذ سياسي بامتياز فبحكم كونه العملة الأساسية في الاحتياطيات النقدية للبنوك المركزية حول العالم
الخوف ليس عيبًا أو ضعفًا، وإنما شعور طبيعي يرافق الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، وطبيعة موجودة في جميع الكائنات، الفرق بين خوف الإنسان
لم تعد مهمة المؤسسات الحكومية تقتصر على تنفيذ السياسات العامة أو تقديم الخدمات للمواطنين، بل أصبح من المهم أن تمتلك القدرة على التواصل الفعال مع الجمهور
كأنك، وأنت تطوي الصفحة الأخيرة من مجموعة "جامع العملات القديمة" للكاتب شريف عبد المجيد، الصادرة عن مؤسسة بتانة للنشر والتوزيع بالقاهرة
في أكتوبر 2025، أطلق جيمي ديمون (Jamie Dimon) ، الرئيس التنفيذي لـ«جي بي مورجان تشيس»، تحذيرًا لافتًا بعد حالتي تعثر بارزتين في قطاع الائتمان الخاص
يشهد العالم تحولًا غير مسبوق بسبب الثورة الرقمية والانتشار غير المحدود لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما تشهده من تطوير وتحسين ذاتي
عقب انتهاء أحد الملتقيات الثقافية وفور خروجى منه الى الشارع للعودة إلى المنزل لم استطع أن أنحو من مخيلتى كمية الحوارات التى تدور فى عقلى
اختيارات المهرجان هي سيرته السرية؛ فمن خلالها تتكون شخصيته، وتتراكم سمعته، ويتحدد موقعه داخل الخريطة السينمائية. وفي دورته الرابعة
تفتح زيارة الرئيس الصيني "شي جين بينغ" للقاهرة أفقاً جديداً في قراءة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المعاصرة. فهذه الزيارة، بشراراتها الاستراتيجية
غنت فيروز " ليالي الشمال الحزينة" على مسرح قصر البيكادللى عام 1973 ومنُعت هذه الأغنية ، لأن وقتها كان الرئيس اللبناني سليمان فرنجية
يتبدد قلق الإنسان حينما تطأ قدمه عتبة البيت، ويشعر من داخله بالراحة النفسية، والطمأنينة، التي تقرأ ملامحها في الابتسامة الكاسية لوجوه
الضرائب عادةً كلمة ثقيلة على الجيب، لكنها في بعض دول العالم تبدو أثقل على المنطق نفسه
"هلاوس اقتصادية".. هكذا وصف أحد علماء الاقتصاد في مصر اقتراح نقل ملكية هيئة قناة السويس إلى البنك المركزي. العالم المصري هو
تحول السحر في مجتمعنا إلى "الشماعة الجاهزة" التي نعلّق عليها كل تفاصيل عثراتنا وتأخر أرزاقنا، فهل يعقل أن يكون الكون كله قد تفرغ لإيذائنا
ثمة خطأ نبيل يرتكبه الصادقون دون أن يشعروا حين يظنون أن العالم يرى الحياة بنفس الطهر الذي يحملونه في قلوبهم يمنحون...
لدينا في مصر عادة لافتة؛ عندما يقرر أحدهم أن ينزل من المركب نسأله بفضول: «إلى أين أنت ذاهب؟»، ونغفل تماماً السؤال الأصعب والأهم: «ما الذي جعل البقاء تعذيباً
تشهد الساحة الإعلامية اليوم تحولاً جذرياً في مفهوم الخبر وأولويات النشر، بعدما فرضت منصات التواصل
رسالة وارش كانت واضحة خفض الفائدة الأمريكية ليس أمراً مضموناً ولا قريباً بالضرورة الأسواق التقطت الرسالة سريعاً؛ ارتفعت توقعات رفع
لم تعد الزيارات الرئاسية الكبرى مجرد مناسبات بروتوكولية، فخلفها دائما رسائل سياسية واقتصادية يعكس تحولا مهما في رؤية مصر لشراكاتها الدولية
وسط هذا المشهد العالمي المشتعل والمغمور بالمياه، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً هو إلى متى سيظل العالم يكتفي بوصف الكارثة بينما يتأخر في مواجهة أسبابها؟
كنا قد ودعنا الأسرة الخامسة عشر مع نهاية الأسبوع الماضي لنفتتح أسرة جديدة قمنا بسرد السيرة الذاتية لبعض ملوكها من قبل والغريب فى الأمر إننا لم نقوم بسرد
بعيدًا عن الصراخ والخيانة.. هل يشتاق الجمهور المصري إلى دراما أكثر هدوءًا؟ بينما تبني بعض الدراما اليابانية
بينما تتصفح حسابك على "فيسبوك" وغيره من التطبيقات بحثاً عن جرعة ترفيه أو خبر لفت انتباهك، تباغتك خوارزميات تلك المنصات بمقطع فيديو يعج بالقسوة
شهور طويلة من الشد والجذب في الملف الإيراني بين كل من ترامب من جهة والإيرانيين من جهة أخرى. سفينة الصراع بينهما لم تستقر على حال