قالت دار الإفتاء المصرية، إن يجوز الوضوء من الأنهار والقنوات الجارية، ولا كراهةَ في ذلكَ، لكون مائها جاريًا لا تَظْهَر
قالت دار الإفتاء المصرية، إن نيل مصر أفضل الأنهار في هذه الدنيا وأحد عجائبها؛ فقد ذكره الله تعالى في كتابه وجعله آية من آياته، ومزجه بالرحمة
خلّفت الفيضانات التي تسببت فيها الأمطار العنيفة أضرارا كبيرة ودمارا واسعا، أدّى إلى تدمير أكثر من 18 ألف مبنى ومنشأة.
فاضت الأنهار في ثلاث من مقاطعات المنطقة هي رافينا وبولونيا وفينزا، وطلب رؤساء البلديات المحلية من السكان البقاء في الطوابق العليا أو مغادرة منازلهم.