علّقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على ما كشفته صحيفة "ذا تلجراف" عن تجهيز ملجأ سري للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارج العاصمة باريس.
“يحتمي من شعبه وليس من الخارج”
وقالت زاخاروفا إن المخبأ لم يُبْنَ لمواجهة أي خطر خارجي، وإنما لحماية ماكرون من مواطنيه أنفسهم، في إشارة ساخرة إلى حجم الاحتقان الداخلي في فرنسا.
خطة طوارئ لاقتحام محتمل للإليزيه
وبحسب "ذا تلجراف"، فإن الملجأ جُهّز ليُنقل إليه ماكرون بشكل عاجل إذا اقتحم متظاهرون قصر الإليزيه.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس شرطة باريس باتريس فوريه يعقد اجتماعات متتالية استعداداً لسيناريو عصيان شامل، وسط مخاوف رسمية من سقوط الحكومة.
خطط لنشر قوات الجيش
وتشمل الخطط الفرنسية، وفق التقرير، نشر وحدات من الجيش، ودراسة إنشاء صندوق سري لتمويل قوات مقاومة محتملة في حال تفاقم الأوضاع.
من احتجاج طلابي إلى غضب عام
وانطلقت موجة الاحتجاجات في منتصف سبتمبر من مدارس ثانوية في ضواحي باريس، احتجاجاً على أوضاع التعليم، قبل أن تتمدد لتشمل محتجين على غلاء الأسعار وتدهور المعيشة.
أرقام ضخمة في الشارع الفرنسي
وأكد الاتحاد العام للعمل في باريس أن المظاهرات التي دعت إليها النقابات شارك فيها نحو 1.6 مليون شخص في أنحاء فرنسا، بينما سجلت مظاهرة 17 أكتوبر الرقم الأعلى بمشاركة نحو 550 ألف شخص، حسب بيانات وزارة الداخلية.
وردت قوات الأمن الفرنسية على الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.