أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول مكانة القراءة والعلم في الإسلام، ودورهما في بناء الإنسان ونهضة المجتمعات.
وأوضح الشيخ محمد كمال، أن أول ما نزل من القرآن الكريم على قلب النبي صلى الله عليه وسلم كان دعوة إلى القراءة والعلم والمعرفة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم﴾.
بداية الوحي تحمل رسالة للإنسان في كل زمان ومكان
وأشار إلى أن بداية الوحي تحمل رسالة للإنسان في كل زمان ومكان، مفادها أن بناء الإنسان يبدأ بالعلم والقراءة، وأن نهضة الأمم تنطلق من المعرفة، مؤكدًا أن الإيمان لا يتعارض مع التفكير أو الإبداع، وأن العبادة الصحيحة لا تعني اعتزال الحياة، وإنما تعني عمارة الأرض وإصلاحها.
وأكد أمين الفتوى أن القراءة في الإسلام لا تقتصر على قراءة القرآن الكريم والحديث النبوي وكتب الفقه والشريعة، رغم عظيم مكانة هذه العلوم، وإنما تشمل كل علم يحتاج إليه الإنسان والمجتمع، مثل الطب والهندسة والرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا وغيرها.

