أكدت وزارة الخارجية المصرية أن توفير التمويل اللازم يمثل أحد العوامل الأساسية لاستعادة فاعلية تجمع دول الساحل والصحراء، مشيرة إلى أن التزام الدول الأعضاء بسداد مساهماتها المالية؛ من شأنه دعم تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة التي واجهت تعثرًا خلال الفترة الماضية.
تحسين الأداء المؤسسي للتجمع
وقال السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن انتظام الدول الأعضاء في الوفاء بالتزاماتها المالية؛ سيساعد على تحسين الأداء المؤسسي للتجمع، وتوفير الإمكانات الضرورية لتنفيذ خططه وبرامجه المختلفة.
وأوضح أن توافر الموارد المالية يمثل ركيزة مهمة لتمكين المنظمة من أداء المهام المنوطة بها، وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشروعات التعاون بين الدول المشاركة، لا سيما في الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.
طرابلس تستضيف اجتماع التجمع برسالة دعم لليبيا
وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أن استضافة العاصمة الليبية طرابلس لاجتماع تجمع دول الساحل والصحراء؛ تحمل دلالة تضامنية من جانب الدول المشاركة، وتعكس إمكانية استعادة الحياة لطبيعتها داخل العاصمة الليبية.
الاستقرار خلال الفترة المقبلة
وأشاد زكي بنجاح تنظيم الاجتماع في طرابلس، معربًا عن تمنياته بأن تظل العاصمة الليبية في أفضل حالاتها، وأن تشهد مزيدًا من الاستقرار خلال الفترة المقبلة.



