أفادت صحيفة نيوويرك تايمز الأمريكية، بحصول الديموقراطيين على 155 مقعدا حتى الأن في مجلس النواب بانتخابات التجديد النصفي، في مقابل 96 مقعدا للجمهوريين، حيث يحتاجون إلى 218 مقعدا لتأمين الأغلبية وسيطرتهم رسميا على مجلس النواب.
وسيكون لهذا التغيير تداعيات فورية على سير العمل في واشنطن العام المقبل، حيث سيؤدي إلى كبح جماح أجندة الرئيس ترامب التشريعية، ويمهد الطريق لمواجهات لا حصر لها بين مجلس النواب والبيت الأبيض حول كل شيء بدءًا من إنفاذ قوانين الهجرة والإنفاق الحكومي وصولاً إلى التعريفات الجمركية العالمية التي فرضها ترامب والحرب على إيران.
وتعهد الديمقراطيون بإطلاق قائمة شاملة من التحقيقات في ترامب ودائرته المقربة، تتضمن تحقيقات معمقة في فضيحة جيفري إبستين؛ والعنف الذي رافق موجة الترحيل التي قام بها ترامب؛ والوضع المالي الشخصي والعائلي للرئيس، والذي تضخم منذ عودته إلى منصبه العام الماضي.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي من نيويورك)، والذي من المتوقع أن يكون الرئيس القادم للمجلس، إن تلك التحقيقات ستبدأ على الفور.
وصرح جيفريز قبيل الانتخابات: "إن وعدنا للبلاد في الكونجرس الجديد هو أننا سنحاسب المحتالين ابتداءً من اليوم الأول".