قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين

أرشيفية
أرشيفية

توصلت شركة «سناب إنك»، المالكة لتطبيق «سناب شات»، إلى تسوية سرية مع مدعيتين في دعوى قضائية أمريكية تتهم منصات التواصل الاجتماعي بالتسبب في أضرار نفسية وإدمان الاستخدام لدى المراهقين، وذلك قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لبدء محاكمة الشركة.

وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن التسوية أُعلنت الاثنين، بعدما أصبحت سناب آخر المدعى عليهم المتبقين في القضية، التي تتهم أربع شركات تكنولوجية كبرى بالمساهمة في تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى المستخدمين صغار السن، فيما كانت إجراءات اختيار هيئة المحلفين قد بدأت بالفعل.

وتضم قائمة المدعيتين فتاة قاصراً، جرى تحديدها في المحكمة بالأحرف SJ، وشابة تبلغ من العمر 18 عاماً، عُرفت باسم KDB، وهما من بين أكثر من 2000 مدعٍ يزعمون أن منصات مثل «إنستغرام» و«يوتيوب» و«تيك توك» و«سناب شات» ساهمت في إدمانهم استخدام الهواتف، وما ترتب على ذلك من اكتئاب وقلق واضطرابات في صورة الجسم.

وقال مارك لانيير، محامي المدعين، إن العائلات لا ينبغي أن تضطر إلى خوض سلسلة طويلة من المحاكمات لمعالجة مشكلة بهذا الحجم، مشدداً على ضرورة إجراء تغييرات حقيقية ودائمة في تصميم المنصات لحماية الأطفال والمراهقين، بدلاً من الاكتفاء بتسويات منفصلة لكل قضية.

من جانبها، أكدت شركة سناب أن الأطراف سعيدة بالتوصل إلى حل ودي، مشيرة إلى أن تطبيقها صُمم لتعزيز التواصل بين الأصدقاء، وأنها اتخذت إجراءات وقائية، وقدمت إرشادات للسلامة، وعقدت شراكات مع خبراء، مؤكدة استمرار جهودها لحماية سلامة المستخدمين وخصوصيتهم ورفاهيتهم.

وكانت شركات «ميتا» و«جوجل» و«تيك توك» قد توصلت في وقت سابق إلى تسويات سرية مع المدعيتين، فيما كان من المقرر أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج، والرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، بشهادتيهما خلال المحاكمة.

وتأتي هذه التسوية بعد تطور قضائي بارز في القضية نفسها، إذ منحت هيئة محلفين في محاكمة سابقة المدعية كالي جي إم تعويضات بقيمة 6 ملايين دولار، في دعواها ضد شركتي ميتا وجوجل، بعدما اتهمتهما بالتسبب في أضرار نفسية مرتبطة باستخدام منصاتهما، فيما استأنفت الشركتان الحكم.

وتستهدف الدعاوى القضائية الحماية القانونية التي تتمتع بها شركات التكنولوجيا بموجب المادة 230 من قانون آداب الاتصالات الأمريكي، إذ يجادل المدعون بأن الشركات يمكن أن تتحمل المسؤولية عن تصميم منصاتها والخصائص التي تشجع على الاستخدام المفرط، مثل الإعجابات والتشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي.

كما تشمل الاتهامات فلاتر التجميل المتاحة على إنستغرام وسناب شات، والتي يرى المدعون أنها قد تسهم في تفاقم اضطرابات صورة الجسم لدى المراهقين.

ومن المقرر أن تبدأ جولات محاكمة أخرى ضمن الدعوى الموحدة في مارس 2027، بينما تواجه سناب، في قضية منفصلة، دعاوى من أسر أكثر من 75 مراهقاً توفوا بسبب جرعات زائدة من الفنتانيل، إذ تزعم العائلات أن أبناءها حصلوا على المخدرات عبر تجار تعرفوا عليهم من خلال التطبيق.