قال أهالي الطفلتين «مودة»، التي لقيت مصرعها في حادث الطريق الأوسطي اليوم، وشقيقتها «رهف»، التي أُصيبت في الحادث نفسه، إن السائق هو المسؤول عن الحادث لأنه كان يقود باستهتار ولا يراعي أرواح من معه.
وقالت أسرة الصغيرتين إن الطفلة الكبرى مودة، البالغة من العمر 11 سنة، لقيت مصرعها، وإن شقيقتها رهف، البالغة من العمر 8 سنوات، في حالة خطيرة وتعاني من إصابات بالغة.
وقالت طفلة، إحدى شهود العيان، إن السائق كان يمسك هاتفه المحمول ولا ينتبه للطريق، وكان السبب الأساسي في الحادث.
وأضاف الأهالي أن السائق «موت عيالنا وهو لسه عايش»، وأكدوا أن هناك أكثر من 9 حالات لقوا مصرعهم في الحادث من القرية نفسها.
و شهد الطريق الأوسطي بنطاق مدينة 6 أكتوبر حادث تصادم مأساويًا بين سيارة ميكروباص أجرة تحمل لوحات معدنية بمحافظة الفيوم، وسيارة تريلا، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 10 وفيات و24 مصابًا بإصابات متفرقة في أنحاء الجسم، من بينهم صغار.
وتبين أن سيارة الميكروباص كانت تقل عمالًا من قرية تادرس التابعة لمحافظة الفيوم، وكانوا في طريقهم إلى إحدى المزارع لحصاد المحاصيل، قبل وقوع التصادم مع سيارة التريلا على الطريق الأوسطي، لتتحول رحلتهم إلى مأساة أسفرت عن سقوط هذا العدد من الضحايا والمصابين.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة إخطارًا من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص يستقلها عمال من قرية تادرس بمحافظة الفيوم، وسيارة تريلا على الطريق الأوسطي بنطاق مدينة 6 أكتوبر، مع وجود عدد من الوفيات والمصابين.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت القيادات الأمنية وقوات الشرطة إلى مكان الحادث، يرافقها عدد من سيارات الإسعاف، للوقوف على ملابساته والتعامل مع تداعيات التصادم، وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما نُقلت جثامين المتوفين، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.