قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بن جفير يطلق صرخة استغاثة: نتنياهو يريد إبعادي.. ادعموني في الانتخابات

أرشيفية
أرشيفية

أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، نداء استغاثة إلى أنصاره قبل الانتخابات الإسرائيلية، بعدما كشف عن مخطط لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتخلص من شركائه في اليمين المتطرف وتشكيل حكومة وحدة وطنية مع منافسه السياسي غادي آيزنكوت، في خطوة قد تنهي وجود بن جفير في الحكومة المقبلة.

وقال بن جفير، في منشور عبر حساباته، إن صحيفة «إسرائيل اليوم» كشفت أن نتنياهو تعهد للإدارة الأمريكية بتشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت عقب الانتخابات، دون إشراكه في الائتلاف الجديد.

وأضاف أن الخطة المطروحة تتضمن التوصل إلى تسويات سياسية، إلى جانب منح رئيس الدولة عفوًا عن نتنياهو، في ظل القضايا القانونية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي محاولة لحشد الدعم الانتخابي، طالب بن جفير أنصاره بالتصويت لصالحه، قائلاً: «أنا بحاجة إلى دعمكم، أرجوكم، ضعوا ورقتنا في صندوق الاقتراع».

واشنطن تبحث إنقاذ نتنياهو بحكومة وحدة

تأتي تصريحات بن جفير بالتزامن مع ما كشفته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن تحركات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة سيناريو يضمن بقاء نتنياهو في السلطة حتى في حال خسارة الانتخابات، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمعه بغادي آيزنكوت.

وحسب الصحيفة، يجري مقربون من ترامب اتصالات سرية مع مسؤولين إسرائيليين لبحث إمكانية تشكيل ائتلاف مشترك بين نتنياهو وآيزنكوت، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى صعوبة حصول المعسكرين على 61 مقعدًا في الكنيست، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة أن المقترح يقوم على تشكيل ائتلاف سياسي أكثر اعتدالًا، يسمح لنتنياهو بالتخلي عن شركائه من اليمين المتطرف، وفي مقدمتهم إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش، مقابل الانضمام إلى حكومة مشتركة مع آيزنكوت.

وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو أبلغ مسؤولين أمريكيين وأوروبيين باستعداده للتخلي عن حلفائه المتشددين، كما قدم نفسه لإدارة ترامب باعتباره الشريك الإسرائيلي الأنسب لاستئناف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

آيزنكوت يرفض إنقاذ نتنياهو

وتصطدم الحسابات الأمريكية بموقف غادي آيزنكوت، الذي يرفض منح نتنياهو فرصة جديدة للبقاء في السلطة، متعهدًا بإزاحته من رئاسة الحكومة، ومحملًا إياه مسؤولية الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر 2023، فضلًا عن انتقاد إدارته للحرب في قطاع غزة ولبنان.

وأكد آيزنكوت، الأسبوع الماضي، رفضه العمل تحت قيادة نتنياهو حتى في إطار اتفاق لتناوب رئاسة الحكومة، ملوحًا بالاستقالة حال التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.

الحكومة الانتقالية.. مخرج نتنياهو الأخير

وفي حال فشل التفاهم مع آيزنكوت، يظل أمام نتنياهو سيناريو البقاء في منصبه رئيسًا لحكومة انتقالية، مستفيدًا من حالة الجمود السياسي، مع محاولة الدفع نحو انتخابات جديدة تمنحه فرصة إضافية للاحتفاظ بالسلطة.

ولفتت «واشنطن بوست» إلى وجود انقسام داخل إدارة ترامب بشأن مستقبل نتنياهو؛ إذ يرى بعض المسؤولين أن إبعاده عن تأثير شركائه المتطرفين قد يدفعه إلى تبني مواقف أكثر اعتدالًا، بينما يشكك آخرون في وعوده وسجله السياسي.

وفي المقابل، تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية نجاح آيزنكوت في تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، وهو ما يجعل مستقبل نتنياهو السياسي أمام اختبار حاسم، بعد 19 عامًا قضاها في رئاسة الحكومة على مدار العقود الثلاثة الماضية.