يبدو أن انتشار الأفات والحشرات مثل الصراصير أمر تعاني منها جميع الدول حتى المتقدمة منها ففى دراسة حديثة أكدت انتشار حشرات مثل الصراصير، وحشرة السمك الفضي، والنمل فى بريطانيا، فما القصة ؟.
السمكة الفضية تهدد المباني فى بريطانيا
كشف دراسة حديثة أن المباني في بريطانيا تعاني من حالة متردية بسبب انتشار الفئران والصراصير والسمكة الفضية في المباني، الأمر الذي اعتبرته وزارة الصحة أمرا صادما.
وذكرت نقابة يونيسون للخدمة العامة في بريطانيا، وفق ما نشرته الأندبيندت أن الفئران والصراصير وإحدى أنواع السمك (السمكة الفضية) والآفات الأخرى تشكل خطرا في المباني، التي تديرها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تديرها الدولة.
وأشار التقرير أيضا إلى "تسرب مياه الصرف الصحي، والإضاءة المعيبة، والمراحيض المكسورة، والأسقف المنهارة".
انتشار السمكة الفضية
دراسة استقصائية شملت قرابة 9 آلاف موظف في هيئة الخدمات الصحية الوطنية قالت أن حوالي واحد من كل 6 أشخاص شاهدوا حشرات ضارة في مبانيهم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، كما شاهد عدد مماثل أدلة على وجود حشرات السمكة الفضة والنمل والصراصير.
وأقرت متحدثة باسم وزارة الصحة لوكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا) بأن نتائج المسح "صادمة".
وأضافت أن ذلك أظهر الحالة المتردية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بعد عقد من الإهمال.
وتعهد حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يتولى السلطة منذ يوليو من العام الماضي، بإجراء إصلاح شامل وسيقوم باستثمار كبير في الخدمة.
أسقف متهالكة ومشاكل صيانة
إلى جانب انتشار الآفات، سلّطت الدراسة الضوء على مجموعة من مشاكل الصيانة الأخرى، فقد أفاد الموظفون بمواجهتهم تسريبات في مياه الصرف الصحي ، وإضاءة معطلة، ومراحيض مكسورة، وأسقف متهالكة.
و تعتبر حشرات الفضة حشرات معدنية فضية اللون تزدهر في الظروف الرطبة بينما يمكن للصراصير أن تحمل أمراضًا وعللًا مثل التهاب المعدة والأمعاء والإسهال والتيفويد والسالمونيلا.
فيما تحمل الفئران العديد من الأمراض مثل داء البريميات (مرض ويل)، الأمر الذي يدفع مؤسسات الخدمات الصحية فى بريطانيا إلى إنفاق الكثير من الأموال على مكافحة الآفات بالإضافة إلى تراكم هائل من الإصلاحات الأساسية للمباني والمعدات بقيمة 14 مليار جنيه إسترليني والتي هي في حالة سيئة للغاية، وفقا ما ذكرته الإندبدنت.