قال أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، إن إقدام وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى خلال أيام عيد الفطر المبارك يُعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحافظ على حرمة المقدسات الإسلامية وتحظر المساس بحقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان.
اقتحام المسجد الأقصى
وأضاف "بدرة"، في بيان اليوم الخميس، أن اقتحام المسجد الأقصى من قبل وزير الأمن الإسرائيلي محاولة متعمدة لتأجيج الأوضاع في المنطقة المشتعلة بالصراعات المسلحة، فضلًا عن إثارة المشاعر الدينية لدى المسلمين، الأمر الذي يُزيد التوتر في المنطقة، التي تشهد بما لا يدع مجالا للشك خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق بسبب السياسات العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحًا أن هذه التصرفات العدوانية تأتي ضمن المخططات الممنهجة والخبيثة التي يستهدف الكيان الصهيوني من وراءها فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، في إطار المساعي الإسرائيلية المستمرة لتغيير طابعه التاريخي والقانوني.
استفزاز مشاعر المسلمين
وأوضح مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، أن اقتحام المسجد الأقصى المتكرر يستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاك سافر للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن القدس والمقدسات الإسلامية، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي مُطالب وبشكل عاجل بالتحرك لمنع تفجر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس العربية.
ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عن دعم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتهاك اتفاق الهدنة، وتتغاضى عن الغارات اليومية التي تقتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن اختيار يوم عيد الفطر لتنفيذ هذا الاقتحام يكشف عن نوايا الاحتلال الخبيثة في انتهاك حقوق الفلسطينيين، والتعدي على رمزية الأقصى في أكثر الأيام قداسة وفرحًا، الأمر الذي يُمثل استهتارًا متعمدًا بحقوق المسلمين وانتهاكًا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وتُحرم الاعتداء على المقدسات.