أدان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حادثة رشق أحد القطارات بالحجارة، والتي أدت إلى إصابة طفلة صغيرة وفقدانها لإحدى عينيها.
وأكد المركز أن هذا السلوك العدواني المتكرر يشكل خطرًا على حياة الركاب وقائدي القطارات، فضلًا عن كونه إتلافًا للمرافق العامة، وهو ما يحرمه الشرع ويرفضه المجتمع.
تحريم الاعتداء على المرافق العامة
استشهد المركز بالآية الكريمة: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، مؤكدًا أن التعدي على المرافق العامة بالإتلاف يُعد جريمة أشد إثمًا من الاعتداء على الممتلكات الخاصة، لأنه يضر بالمجتمع بأسره.
كما أورد حديث النبي ﷺ في خطبة الوداع: «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ...» [متفق عليه]، ليؤكد على حرمة الاعتداء على الأموال والممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.
دعوة للتوعية والتكاتف لمواجهة الظاهرة
وشدد المركز على أهمية الحفاظ على المرافق العامة باعتبارها أمانة يجب صيانتها من أيدي العابثين، داعيًا المواطنين إلى التكاتف لمواجهة هذه الجريمة، ونشر التوعية بمخاطرها وضرورة محاسبة مرتكبيها.
كما أكد أن مواجهة مثل هذه السلوكيات واجب ديني ووطني، لضمان سلامة المجتمع وحماية الممتلكات العامة من التخريب.