أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العجز التجاري للولايات المتحدة بلغ 1.2 تريليون دولار في العام الماضي خلال ولاية الرئيس جو بايدن، مشدداً على أن هذا الرقم يعد غير مسبوق ويشكل تهديداً حقيقياً للاقتصاد الأمريكي.
وأضاف ترمب أن هذا العجز لم يكن موجوداً في عهد إدارته، حيث كانت الولايات المتحدة تحقق فائضاً تجارياً مع العديد من الدول.
ترمب أشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تدفع عجز موازنات العديد من الدول، ولكنه أكد أن هذه السياسة ستتغير في حال فوزه مجدداً بالانتخابات الرئاسية.
وقال: "لن نواصل دفع تكاليف جيوش الدول الأخرى كما كنا نفعل في السابق. سنبدأ بالاهتمام بمصالحنا الوطنية أولاً."
وفي خطوة تصعيدية، أعلن ترمب عن بدء تطبيق الرسوم الجمركية المتبادلة اعتباراً من يوم الخميس المقبل. وأضاف أن هذه الرسوم لن تكون بنسبة كاملة، بل سيتم تطبيقها بنسب متفاوتة على الواردات من بعض الدول التي يراها تهدد الاقتصاد الأمريكي.
وتابع قائلاً: "سوف نحاسب الدول التي تعاملنا بشكل سيئ طوال السنوات الماضية، ولن نسمح لهم بالاستفادة على حسابنا بعد الآن." وأعلن عن فرض رسوماً جمركية جديدة تشمل:
34% على الواردات من الصين.
26% على الواردات من الهند.
32% على الواردات من تايوان.
30% على الواردات من جنوب إفريقيا.
10% على الواردات من بريطانيا.
32% على الواردات من إندونيسيا.
10% على الواردات من البرازيل.
49% على الواردات من كمبوديا.
24% على الواردات من اليابان.
10% على الواردات من سنغافورة.
وشدد ترمب على أن العجز التجاري المزمن مع الدول الأخرى لم يعد مجرد مشكلة اقتصادية فحسب، بل أصبح حالة طوارئ وطنية تهدد أمن الولايات المتحدة وطريقة عيش الأمريكيين.