شن الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، غارات جوية عنيفة استهدفت عدة مواقع في الأراضي السورية، أبرزها مركز البحوث العلمية في دمشق ومطار حماة العسكري.
وتزامن الهجوم مع تأكيدات من إذاعة الجيش الإسرائيلي حول توجيه رسائل حاسمة إلى كل من تركيا وسوريا.
وقالت المصادر الإسرائيلية إن الهجوم جاء في إطار ردع تهديدات محتملة من قبل تركيا التي تنوي إنشاء قواعد عسكرية ونشر أنظمة دفاع جوي في الأراضي السورية، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديدًا لحرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على مطار تي 4 العسكري هو بمثابة رسالة أن إسرائيل لن تسمح لتركيا بإنشاء قواعد عسكرية في المنطقة.
وأكدت المصادر نفسها أن الغارات تستهدف أيضًا إرسال رسالة قوية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مفادها عدم السماح بتمركز القوات التركية على الأراضي السورية.
وأوضحت الإذاعة أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا أصبحت جزءًا من سياسة روتينية .
وأضافت أن "الرسالة الموجهة إلى أردوغان والنظام التركي هي أن إسرائيل ستظل تصد أي محاولة لزيادة الوجود العسكري في سوريا".