أثار مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر ولاعب نانت الفرنسي، جدلاً واسعًا بعد ظهوره بمظهر الاستياء الواضح خلال استبداله في مباراة سيراليون ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
حيث التقطت الكاميرات تلفظه بعبارات غير لائقة عقب قرار حسام حسن المدير الفني بإخراجه في الدقيقة 57، رغم فوز الفراعنة بهدف نظيف سجله أحمد زيزو.
تطور جديد في أزمة مصطفي محمد وحسام حسن
وفقًا لمصادر داخل المنتخب، تواصل مصطفى محمد مع حسام حسن بعد المباراة مباشرةً في غرفة الملابس، معتذرًا عن تصرفه مؤكدًا أن عباراته لم تكن موجهة للمدرب، وأنه يحترمه ويقدر قراراته الفنية.
نشر مصطفى محمد بيانًا على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا) جاء فيه:
للتوضيح، أنا لم أقصد الإساءة أو التطاول على أي أحد من الجهاز الفني للمنتخب أو الجمهور العزيز، وأقدم اعتذاري عن هذا الموقف غير المقصود».
موقف حسام حسن من مصطفي محمد وشروط الانضباط
وأشار حسام حسن إلى أنه لم يشاهد اللقطة بنفسه، لكنه أكد أن أي خروج عن الانضباط سيتعرض لعقوبة صارمة، بما يتوافق مع سياسته في إدارة الفريق التي ترفع شعار «الالتزام أولًا» حتى لو كان اللاعب مميزًا فنياً.
شدد حسام على أن منتخب مصر «ليس أكبر منه أحد»، في إشارة إلى عدم تسامحه مع أي تمرد أو سلوك غير مهني.
جاءت هذه الواقعة في وقت يحقق فيه المنتخب تقدمًا في التصفيات، حيث يتصدر مجموعته بـ16 نقطة.
يرى مراقبون أن الأزمة قد تكون اختبارًا لسيطرة حسام حسن على غرفة الملابس، خاصة بعد أزمات سابقة مع لاعبيين مثل إمام عاشور وأحمد حجازي.
يُذكر أن المنتخب يستعد لخوض وديتين في يونيو 2025 استعدادًا لتصفيات المونديال وكأس الأمم الأفريقية.