شهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بأن 14 فلسطينيًا استشهدوا مساء الأربعاء جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وقال محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلاً كان يحتضن بيت عزاء في منطقة السلاطين، ما أدى إلى استشهاد 14 شخصًا على الأقل، جميعهم من عائلة واحدة، وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا. كما أكد أن عددًا من المفقودين لا يزالون تحت الأنقاض، مما يرفع احتمالية ارتفاع حصيلة الضحايا.
قصف عنيف
فجر الأربعاء، واصلت الطائرات الإسرائيلية هجماتها على مناطق متفرقة من غزة، ما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيًا آخرين، وفق مصادر طبية ومحلية فلسطينية.
واستهدفت الغارات مناطق في خان يونس ورفح جنوبًا، ومخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ففي خان يونس استشهد 4 أشخاص، بينهم امرأتان، إثر قصف خيمة للنازحين في شارع عابدين.
كما استشهد شخصان آخران وأصيب 5 في قصف آخر لخيمة نازحين في منطقة فش فرش جنوب غربي المدينة. وفي هجوم منفصل، استشهد رجل وامرأة وأصيب 3 آخرون جراء استهداف خيمة نازحين قرب سجن أصداء شمال خان يونس.
وفي رفح، أسفر قصف إسرائيلي على المنطقة الصناعية عن استشهاد شخصين وإصابة آخر.
وتأتي هذه الغارات بعد يوم دامٍ شهدته غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أكثر من 420 شخصًا، الثلاثاء، في غارات إسرائيلية مباغتة أنهت حالة الهدنة الهشة التي استمرت لعدة أسابيع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في يناير الماضي.