شهدت محافظة جنوب سيناء خلال الـ 24 ساعة الماضية العديد من الفعاليات والأحداث.
واليكم التفاصيل في الاخبار
شهدت مدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، انطلاق مسيرة حاشدة لقبائل المزينة والعليقات، لمبايعة وتأييد القوات المسلحة والشرطة، وقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخاصة برفض التهجير لأهالي غزة، وتخاذ كافة الإجراءات اللزمة للحفاظ على كل حبة رمل في سيناء.
وطاف عواقل ومشايخ وأبناء قبيلتي المزينة والعليقات، بالسيارات داخل الصحراء، رافعين الأعلام، ومرددين بعض العبارات منها "سيناء مصرية، لا للتهجير، الشعب خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة"، إضافة إلى عبارات لدعم القضية الفلسطينية، ورفض مؤامرة التهجير إلى سيناء.
وقال غريب حسان، من قبيلة المزينة وعضو مجلس النواب سابقًا، أن قبيلتي المزينة والعليقات بمشايخهم وشبابهم وأطفالهم يبايعون ويؤيدون الرئيس والقوات المسلحة والشرطة في كافة القرارات التي تحافظ على أرضها، ومشددين على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، ورفض أي حلول تستهدف تهجيره قسريًا.
وأكد "حسان"، أن هذه المسيرة تؤكد على وحدة الصف المصري في دعم الحقوق الفلسطينية، ورفض أي إجراءات تستهدف تصفية القضية، وسط دعوات دولية متزايدة، مشيرًا إلى أن موقف بدو سيناء ثابت نحو الحفاظ على كل حبة رمل من سيناء، وأنهم مستعدين لحمايتها بدمائهم.
وأوضح أن الشعب المصري متضامن مع القضية الفلسطينية عبر الزمن، والآن يؤكدوا على حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، مشيدًا بالموقف الرسمي الذي أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي بحق الفلسطينيين، وأن مصر لن تقبل بأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وأن الحل العادل يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
نظمت مدرسة المروة المتميزة للغات التابعة لإدارة الطور التعليمية بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، احتفالية كبرى تحت عنوان "أهلًا رمضان"، لتعليم الأطفال عادات وتقاليد شهر رمضان المبارك، وآداب الصوم وأهميته، باستخدام الفوانيس، وارتداء الجلباب والإسدال، وعمل محاكاة للمسحراتي، وذلك تحت رعاية عادل عتلم، وكيل مديرية التربية والتعليم، وأحمد غيث، مدير إدارة الطور.
وتجول المسحراتي بالطبلة يرافقه التنورة داخل قاعات رياض الأطفال، وفصول المرحلة الابتدائية يردد "اصحى يا نايم – رمضان كريم"، كما قام المسحراتي بمناداة الأطفال بأسمائهم لإدخال روح البهجة والمرح عليهم.
كما قام الأطفال بتعليق زينة رمضان في الطرقات بالمدرسة، مع ترديد الأغاني التي تعبر عن الشهر الكريم، في أجواء من التعاون والبهجة.
وقال جمال عبد الناصر، مدير المدرسة، إن المدرسة نظمت احتفالية بقاعات رياض الأطفال لتعليم الأطفال آداب الصوم وأهميته، وأخلاق الصائم والصلاة، وأهمية السحور، والعادات المصرية الأصيلة التي ترتبط به، ومنها تعليق الزينة والفوانيس، والمسحراتي الذي يجوب الأحياء والشوارع لإيقاظ المواطنين لتناول وجبة السحور.
وأوضح مدير المدرسة، أن مرحلة رياض الأطفال تعتمد بدرجة كبيرة على الأنشطة التي من شأنها جعل التعليم باقي الأثر خلال المراحل التعليمية المقبلة، وتحرص المعلمات على تجسيد المواقف الحياتية وتحويلها إلى نموذج محاكاة طبيعي، ليكون أقرب إلى أذهان الأطفال، كونهم في هذه المرحلة يتعمدون في المعرفة والتعليم على المحسوسات وليس المجردات.
وأكد أن ما يتعلمه الأطفال من عادات وتقاليد وقيم مهم للغاية، كونهم يعتدون عليه طُوال حياتهم، لذلك نحرص على ربطهم بالعادات الدينية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى تنمية مواهبهم الفنية والإبداعية لديهم منذ الصغر بما يساهم في بناء شخصية متكاملة.