قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حاتم باشات يروي تجربة مصر في البرلمان الإفريقي .. وكيف تصدّت للتغلغل الإسرائيلي بالقارة | حوار

حوار معتز الخصوصي مع اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب الأسبق وعضو حزب الجبهة الوطنية
حوار معتز الخصوصي مع اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب الأسبق وعضو حزب الجبهة الوطنية

تحدث اللواء حاتم باشات ، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب الأسبق وعضو حزب الجبهة الوطنية، عن تجربة مصر في البرلمان الإفريقي وكيف استعادت ريادتها في القارة من خلال تواجدها المؤثر والفعال.

وقال باشات، في حواره مع “صدى البلد” ، إن ترؤسه للجنة الشؤون الأفريقية في البرلمان كانت تجربة جديدة بالنسبة له، لكنها كانت غنية ومليئة بالتحديات، مشيرًا إلى  أنه لا يزال يتذكر أول يوم له في البرلمان الأفريقي وحلفه لليمين، حيث حظي باستقبال حافل ومميز من أعضاء البرلمان الأفريقي بالكامل، بما فيهم رئيس البرلمان، وكان هذا الترحيب مبالغًا فيه، وحينها كان برفقة الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب آنذاك، أثناء أداء القسم، مؤكدًا أنه شعر بفخر شديد ببلده في تلك اللحظة.

وأضاف، أن مصر كانت غائبة عن البرلمان الأفريقي لفترة بعد ثورة 25 يناير 2011، لكن المشاركة المصرية بدأت تتزايد تدريجيًا، وكان لمصر دور كبير في التأثير على الرأي العام داخل البرلمان الأفريقي في العديد من القضايا، موضحا أن من بين هذه القضايا مسألة اللغة العربية، حيث كانت اللغات المستخدمة في البرلمان الإفريقي هي الإنجليزية والفرنسية، بالإضافة إلى البرتغالية التي تتحدث بها بعض الدول الأفريقية، بينما كانت هناك محاولات لتهميش اللغة العربية، مؤكدا أن مصر أصرت على التحدث بالعربية، وكان يراجع الترجمات والمترجمين، ويعترض على الأخطاء التي كانت تقع في ترجمة حديثهم، ما عزز من حضور اللغة العربية داخل البرلمان الأفريقي.

وأشار باشات إلى أنه كان عضوًا في لجنة العلاقات الخارجية وفض المنازعات بالبرلمان الإفريقي، التي تعد من أقوى اللجان في البرلمان الأفريقي.

وتحدث حاتم باشات عن تصدي مصر للتغلغل الإسرائيلي في إفريقيا، حيث تمكن الوفد المصري من حشد رأي عام داخل البرلمان الأفريقي لرفض منح إسرائيل صفة مراقب، وهو ما اعتبره إنجازًا مهمًا لمصر في ذلك الوقت.

واختتم حديثه قائلاً: "أتذكر في ذلك اليوم أن السفير الفلسطيني وأعضاء وفده كانوا حاضرين، وكانوا فخورين جدًا بالموقف المصري، وقدموا لنا تهنئة خاصة على نجاحنا في منع التواجد الإسرائيلي كمراقب في البرلمان الأفريقي. ورغم محاولات بعض الدول التابعة للأنجلوفون والفرانكوفون، التي كانت تضغط من أجل منح إسرائيل هذا الوضع، إلا أن مصر رفضت ذلك بشدة، ونجحت في الحفاظ على الموقف العربي والإفريقي المشترك".