لم يتبق على قدوم هذا الشهر الكريم سوى ساعات قليلة ، حيث إن شهر رمضان 2025 يبدأ من بعد غروب شمس غدا الجمعة بحسب البحوث الفلكية ، والتي حددت غرة رمضان 1446 هـ، بأنها يوم السبت الموافق الأول من مارس 2025 م، إلا أن دار الإفتاء هي المنوط بها حسم المسألة من خلال استطلاع الهلال ، والتي من المقرر أن يتم مغرب الغد.
رمضان 2025 يبدأ بعد غروب شمس الجمعة
وورد بحسب البحوث الفلكية أن رمضان 2025 يبدأ بعد مغرب غدا الجمعة وعلى الدقة من مغربها حيث نشهد أول ليلة من شهر رمضان 1446 هـ - 2025 م، وهي موضع أول صلاة تراويح ، والتي يُشرع للمسلم أدائها بعد صلاة العشاء من الليلة الأولى لرمضان، وهي الليلة التي يُرى فيها الهلال، ومثل هذا نهاية شهر رمضان، فإنه لا تُصلَّى التراويح إذا ثبت انتهاء الشهر برؤية هلال العيد أو بإتمام عدة رمضان ثلاثين يوماً.
فيتبين أن صلاة التراويح لا تتعلق بصيام نهار رمضان، بل بدخول الشهر من الليل ابتداءً، وبآخر يوم من رمضان انتهاءً، ولا ينبغي القول إن صلاة الترويح نافلة مطلقة فيجوز أن تؤدى في أي ليلة وجماعة؛ لأن صلاة التراويح مقصودة لشهر رمضان، ومصليها يقصد الأجر المترتب على قيامه، والجماعة فيها ليست كحكم الجماعة في غيرها، فيجوز في رمضان أن يصلى قيامه جماعة في كل ليلة مع الإعلان والتشجيع عليه، بخلاف القيام في غيره فإنه لا يسن إلا ما جاء من غير قصد أو بقصد التشجيع والتعليم، فيسن أحياناً دون الالتزام بفعله دائماً.
ويبدأ صيام أول أيام رمضان 2025م، من فجر السبت الموافق الأول من مارس 2025 م، فقد أقرت البحوث الفلكية أن شهر شعبان 29 يومًا ، وبناء عليه يكون يوم غد الجمعة الموافق 29 شعبان و28 فبراير هو آخر شهر شعبان، إلا أن المنوط به تحيد هل رمضان 2025 يبدأ غدا الجمعة أم السبت هي دار الإفتاء ، والتي من المقرر لها استطلاع هلال شهر رمضان 1446 هـ - 2025 م، مع غروب شمس غد الجمعة ، من خلال الرؤية الشرعية عبر لجانها المنتشرة بمحافظات الجمهورية، للتحقق مما إذا كانت الرؤية توافق أم تخالف الحساب الفلكي.
موعد رمضان 2025 فلكيا
تشير الحسابات الفلكية إلى أن موعد شهر رمضان 2025 م من المتوقع له أن يكون في الأول من مارس المقبل لعام 2025 م ، حيث يبدأ في يوم السبت 1 مارس الميلادي، ليكون موعد شهر رمضان 2025 م فلكيا ، أي يوم 1 رمضان الكريم للعام الهجري 1446 سيوافق 1 مارس 2025 م وينتهي عند غروب الشمس يوم الأحد 30 مارس 2025،أي أن شهر رمضان 2025 سينتهي في نفس الشهر ، وأنه سيكون 30 يوما، وأن 31 مارس 2025 م هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
رمضان 2025
تحدد دار الإفتاء المصرية، متى رمضان 2025 م من خلال استطلاع هلال شهر رمضان لعام 1446 هجريا، والذي من المقرر له أن يتم مع غروب شمس يوم غد الجمعة الموافق 29 من شهر شعبان 1446هـ، و28 من فبراير 2025م، بواسطة اللجان الشرعية المنتشرة في أرجاء الجمهورية ووفقاً لما أعلنه الحساب الفلكي.
وبما أننا نشهد اليوم الثامن والعشرين من شهر شعبان وهو آخر أسبوع من الشهر ، فهذا يعني أنه لم يتبق على موعد رمضان ساعات قليلة من شعبان ، وبالتالي فإن تحديد متى رمضان 2025 من المقرر أن تكون يوم غد الجمعة لتحري أول أيام رمضان إذا وافق البحوث الفلكية يكون السبت القادم الموافق 1 من مارس 2025 م، وإذا لم تثبت الرؤية ولم يوافقها فإن غرة رمضان 2025 توافق الأحد 2 مارس 2025 م.
جدير بالذكر أن رؤية الإفتاء للهلال هي ما تحدد متى 1 رمضان 2025 بدقة ، وذلك في ليلة تحري هلال رمضان يوم الجمعة 28 فبراير، أي أنه يمكن القول أنه باقي على رمضان 2025 وفقا للتقويم الهجري والحسابات المبدئية، حوالى يوم واحد و17 ساعة و46 دقيقة ، ويهل علينا شهر رمضان المعظم لعام 1446 هجريا.
بداية رمضان 2025
ورد أن من المقرر أن يتم تحديد بداية رمضان 2025 م، أي بداية شهر رمضان 2025 مـ ، 1446 هـ، إما يوم السبت 1 مارس أو الأحد 2 مارس 2025 م ، وهذا ما تفصل فيه دار الإفتاء باستطلاع ورؤية هلال رمضان 2025 ، والتي من المقرر لها أن ليلة تحري هلال رمضان يوم غد الجمعة ، والتي توافق التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام 1446هـ، والثامن والعشرين من شهر فبراير 2025 م ، لتحسم متى أول أيام رمضان 2025 ، وهل هو يوم السبت أم الأحد ؟.
موعد الإفطار في رمضان 2025
ورد أنه من المقرر في عدد ساعات الصيام في رمضان 2025 م ، أنه إذا كان السبت 1 مارس الموافق 1 رمضان 2025 م، فإن مدة ساعات الصوم 13 ساعة ، صلاة المغرب 5:54 ، العشاء 7:11 ، السحور 2:44، إمساك 4:34، صلاة الفجر 4:54، الشروق 6:20، الظهر 12:07، العصر 3:25 ،إذا كان الأحد 2 مارس الموافق 1 رمضان 2025 م، فإن مدة ساعات الصوم 13 ساعة و دقيقتان، صلاة المغرب 5:55 ، العشاء 7:12 ، السحور 2:43، إمساك 4:33، الفجر 4:53، الشروق 6:19، الظهر 12:07، العصر 3:26 .
فضل شهر رمضان
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه فيما أخرج الإمام أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
وأوضح «مركز الأزهر» في شرحه للحديث الشريف عن فضل شهر رمضان ، أن الصيام ومغفرة الذنوب ورد في المعنى الإجمالي للحديث، حيث شرع الله سبحانه على المسلمين المكلفين فرضية صيام شهر رمضان فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
وأضاف: "ورغبة في الحث على الصيام قد أودع الله سبحانه في شهر رمضان عديدًا من المنافع الدينية والدنيوية، ونلاحظ هنا في تعبير الحديث الشريف عن صيام رمضان وقيده بالإيمان، ليشكل صورة أدبية بليغة في كلمة واحدة، للدلالة على أن الصيام لا يقبل من الكافر مطلقًا، ولا يثاب عليه الفاسق، وإن سقط عنه الفرض، ذلك أن الأساس في قبول الأعمال هو الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مع الطاعة المطلقة لهما".
و استشهد بقوله تعالى: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ»، وهذا سر تخصيص الخطاب بأهل الإيمان في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، ومعنى قوله إيمانًا: أي: مؤمنا بالله ومصدقا بأنه تقرب إليه (واحتسابا)، أي: محتسبا بما فعله عند الله أجرا لم يقصد به غيره.
وقال القاري: أَيْ طَلَبًا لِلثَّوَابِ مِنْهُ - تَعَالَى - أَوْ إِخْلَاصًا أَيْ بَاعِثُهُ عَلَى الصَّوْمِ مَا ذُكِرَ، لَا الْخَوْفُ مِنَ النَّاسِ، وَلَا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْهُمْ، وَلَا قَصْدُ السُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ عَنْهُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَى احْتِسَابًا اعْتِدَادُهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمَأْمُورِيَّةِ مِنَ الصَّوْمِ وَغَيْرِهِ، وَعَنِ النَّهْيِ عَنْهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِ، طَيِّبَةً نَفْسُهُ بِهِ، غَيْرَ كَارِهَةٍ لَهُ، وَلَا مُسْتَثْقِلَةٍ لِصِيَامِهِ، وَلَا مُسْتَطِيلَةٍ لِأَيَّامِهِ. وأسلوب الشرط هنا قد جاء ليثير انتباه القارئ، ويحرك عواطفه ومشاعره، فتستقر معاني الحديث وقيمه الخلقية، في أعماق النفس إيمانًا وتصديقًا وإخلاصًا، ابتغاء مرضاة الله عز وجل".
وأشار إلى أنه مما يستفاد من الحديث: أولا فرضية صيام شهر رمضان على العاقل البالغ المكلف، وثانيًا فضل الإيمان واشتراطه لقبول الأعمال الصالحة، وثالثًا احتساب الأجر عند الله تعالى من علامات القبول، ورابعًا بلاغة الأسلوب النبوي في الحديث الشريف، وخامسًا عظيم فضل الله تعالى الواسع وإنعامه السابغ.