تعد البوجيهات (شمعات الاحتراق) من المكونات الحيوية في السيارة، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في إشعال خليط الهواء والوقود داخل غرفة الاحتراق، مما يضمن تشغيل المحرك بكفاءة.
ويتسبب تعرضها للتلف أو التآكل بشكل مباشر على أداء السيارة، وقد يؤدي إلى مشكلات في استهلاك الوقود وكفاءة القيادة.
أعراض تلف البوجيهات في السيارة
إذا بدأت سيارتك تعاني من أي من الأعراض التالية، فقد يكون السبب هو تآكل أو تلف البوجيهات، مما يستوجب فحصها واستبدالها عند الضرورة:
1. صعوبة تشغيل المحرك
عند استغراق وقت أطول من المعتاد لتشغيل السيارة، قد يكون ذلك ناتجًا عن ضعف الشرارة التي تنتجها البوجيهات.
2. زيادة استهلاك الوقود
تؤدي البوجيهات التالفة إلى احتراق غير كامل للوقود، مما يتسبب في زيادة استهلاك البنزين بشكل ملحوظ.
3. ضعف في أداء السيارة
إذا شعرت بأن السيارة تفقد قوتها أثناء التسارع أو أن هناك ضعفًا في استجابتها أثناء القيادة، فقد يكون السبب في تآكل البوجيهات.
4. اهتزاز المحرك وارتفاع صوته
المحرك الذي يعمل ببوجيهات تالفة غالبًا ما يصدر اهتزازات قوية وأصواتًا مرتفعة، خاصة أثناء التوقف أو في وضع الخمول.
5. فشل الاشتعال في إحدى الأسطوانات
في بعض الحالات، قد تتوقف إحدى الأسطوانات عن العمل تمامًا بسبب عدم احتراق الوقود، مما يؤدي إلى اهتزاز السيارة وفقدان القوة.
6. فرقعة في عادم السيارة
من العلامات الخطيرة على تلف البوجيهات حدوث أصوات فرقعة من العادم، مما يشير إلى خلل في عملية الاحتراق داخل المحرك.
7. تقطيع المحرك أثناء السير
قد يؤدي الخلل في البوجيهات إلى تقطع متكرر في عمل المحرك، وقد يصل الأمر إلى توقف السيارة بالكامل أثناء القيادة.
8. ارتفاع حرارة المحرك باستمرار
البوجيهات التالفة قد تتسبب في ارتفاع حرارة المحرك بشكل مستمر، نتيجة الاحتراق غير الفعال للوقود، مما قد يؤدي إلى أعطال خطيرة إذا لم يتم إصلاح المشكلة في الوقت المناسب.
متى يجب تغيير البوجيهات؟
يوصى بفحص البوجيهات واستبدالها وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة للسيارة، والتي تتراوح عادةً بين 30,000 إلى 100,000 كيلومتر، حسب نوع البوجيهات وجودتها.
كما أن الصيانة الدورية لها تسهم في تحسين كفاءة المحرك، وتوفير استهلاك الوقود، وإطالة عمر المحرك.
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فلا تتردد في فحص شمعات الاحتراق واستبدالها عند الحاجة للحفاظ على أداء سيارتك بأفضل حالاتها.