في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، عرضت شركة كونتيننتال أحدث تقنيات القياسات الحيوية داخل السيارة، التي تحمل اسم شاشة الاستشعار غير المرئية للقياسات الحيوية.
تهدف هذه التقنية إلى تعزيز السلامة للركاب من خلال الاستفادة من الخصائص البيومترية.
كيف تعمل تقنية القياسات الحيوية الجديدة
تعتمد التقنية على شاشة OLED عالية الدقة غير مرئية للعين المجردة، وتم تطويرها بالتعاون مع شركة Trinamix.
تستخدم هذه الشاشة كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء بدقة 1.5 ميجابكسل مع جهاز عرض ليزر يلتقط انعكاسات الضوء. تعمل التقنية على:
- رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للمسافة لضمان نشر الوسائد الهوائية بكفاءة أثناء التصادم.
- التحقق من ربط أحزمة الأمان بالشكل الصحيح.
- مراقبة المعلمات الحيوية للسائق مثل معدل ضربات القلب لتحديد حالات الطوارئ الطبية المحتملة أو الإجهاد.
ميزات تقنية القياسات الحيوية
- تعتمد التقنية على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الملتقطة.
- تعمل بشكل غير مرئي ودون تلامس، مما يجعلها أكثر قبولًا من الركاب.
- صممت خصيصًا للاستخدام داخل السيارات، وتتميز بدمج وحدة أجهزة واحدة.
أنظمة مراقبة السائق المنافسة
رغم أن تقنية كونتيننتال تُعد مبتكرة، إلا أن أنظمة مراقبة السائق ليست جديدة تمامًا. على سبيل المثال:
شركة بوش قدمت نظامًا يكشف عن النعاس من خلال مراقبة مدخلات التوجيه وطول الرحلة وعوامل أخرى.
مرسيدس بنز أطلقت في عام 2009 نظام Attention Assist، الذي يحذر السائق عند الحاجة إلى استراحة عبر إشعار صوتي وبصري.
رؤية مستقبلية لتكنولوجيا السيارات
تُعد تقنية القياسات الحيوية الجديدة خطوة كبيرة نحو تصميم سيارات أكثر أمانًا وراحة.
مع القدرة على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير المرئية، تقدم كونتيننتال حلولًا مبتكرة تعزز تجربة القيادة وتفتح المجال أمام تصاميم داخلية جديدة تلبي احتياجات المستقبل.