تعد القهوة من المشروبات المفضلة للعديد من الأشخاص، والكنكة هي الإناء المستخدم لتحضير القهوة التركية أو العربية، ويمكن أن تكون مصنوعة من مواد مختلفة مثل الفخار أو النحاس، لكل نوع من هذه المواد تأثيره الخاص على طعم القهوة:
1. الكنكة الفخار:
الفخار يحتفظ بالحرارة بشكل جيد، ولكنه بطيء في التفاعل مع الحرارة، مما يعني أن عملية تحضير القهوة قد تكون أبطأ ولكن أكثر ثباتاً.
الفخار قد يؤثر بشكل بسيط على طعم القهوة، إذ يمكن أن يمتص بعض الزيوت الطبيعية في القهوة مع الوقت، مما يضيف طابعاً مميزاً قد يحبذه البعض.
قد يكون للفخار تأثير قليل على طعم القهوة مقارنة بالنحاس، لأنه أقل تفاعلاً مع المكونات الكيميائية للقهوة.
2. الكنكة النحاس:
النحاس هو مادة موصلة جيدة للحرارة، مما يسمح بتوزيع الحرارة بسرعة ويمنح تحضير القهوة طعماً غنياً وسريعاً.
النحاس يتفاعل مع المكونات الكيميائية في القهوة ويؤثر أحياناً في طعمها، خاصة إذا كانت الكنكة ليست مطلية بطبقة حماية (مثل الفضة أو الطبقات الواقية من الداخل)، يمكن أن يؤدي هذا إلى طعم معدني في القهوة.
على الرغم من ذلك، فإن النحاس يفضل من قبل العديد من المحترفين لأنه يساهم في عملية تحضير القهوة بشكل أسرع وأكثر فعالية.
التأثير العام:
الكنكة الفخار قد تضفي طعماً أبطأ وأعمق، وقد تكون مثالية لمحبي القهوة ذات النكهة الطبيعية والهادئة.
الكنكة النحاس تمنح القهوة طعماً أقوى وأوضح بسبب سرعة التفاعل مع الحرارة، ولكنها قد تؤثر أحياناً على طعم القهوة بسبب التفاعل المعدني.
اختيار المادة يعتمد على تفضيلات الشخص واهتمامه بنكهة القهوة وطريقة تحضيرها
فوائد القهوة
العيش لفترة أطول.
توصلت دراسات حديثة إلى أن شاربي القهوة أقل عرضة للوفاة بسبب بعض الأسباب الرئيسية للوفاة لدى النساء: أمراض القلب التاجية ، والسكتة الدماغية ، والسكري ، وأمراض الكلى .
أنت أقل عرضة للإصابة بقصور القلب.
قد يساعد شرب كوب أو كوبين من القهوة يوميًا في الوقاية من قصور القلب ، عندما يواجه القلب الضعيف صعوبة في ضخ كمية كافية من الدم إلى الجسم.
المصدر hopkinsmedicine