أكدت وسائل إعلام عبرية اليوم، الخميس، أن مصر وقطر ستبقيان الوسيط المركزي بشأن غزة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر إسرائيلي تأكيده أنه لا يمكن لتركيا أن تكون وسيطا بصفقة تبادل مع حماس.
وأضاف المصدر الإسرائيلي أن مصر وقطر ستبقيان الوسيطين المركزيين بشأن غزة.
وبالأمس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة مستعدة للمساعدة بأي طريقة ممكنة، للتوصل إلى وقف لإطلاق نار دائم في قطاع غزة، وعبر عن ارتياحه لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في لبنان.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية التركية، أن أنقرة ترحب بتوصل إسرائيل وحزب الله إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لدفع ثمن الضربات العسكرية على الجنوب اللبناني.
وقالت الوزارة في بيان: “من الضروري أن يمارس المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل للامتثال الكامل لوقف إطلاق النار وتقديم تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها في لبنان”.
وأضافت الخارجية التركية أن "أنقرة مستعدة لدعم جهود السلام في لبنان، وتقول إنه يجب أيضًا إعلان وقف إطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن".
وأعربت الوزارة التركية عن أملها في أن تكون الهدنة دائمة.
بدوره، قال الوزير الإسرائيلي السابق، بيني جانتس، اليوم الخميس، إنه لا يتم إعادة الرهائن من غزة بسبب اعتبارات سياسية.
وأكد جانتس، العضو السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي، أنه: "لا يمكننا إنكار حقيقة أننا فشلنا في حماية الرهائن وتخلينا عنهم".
وتابع: "علينا إخراج المحتجزين من غزة وعدم السماح لمستوطنين أخرين بدخول القطاع".
وأضاف أن عودة الرهائن كانت ويجب أن تظل الهدف الأعلى للحرب، مشيرا إلى أنه في الشمال كان من الممكن التوصل إلى اتفاق أقوى.
كما شدد على أن الطريقة الوحيدة لإعادة المختطفين هي إبرام صفقة.