قام محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم، بجولة تفقدية لمدرسة الحصص الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة شربين التعليمية، التي تعد من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، ومركز تنمية الأسرة والطفل بالعيادية بشربين.
جاء ذلك في إطار زيارة الوزير لمحافظة الدقهلية اليوم ، وقد رافق وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظ الدقهلية ، خلال الجولة، الدكتور أيمن بهاء الدين البصال نائب وزير التربية والتعليم والدكتور أحمد العدل نائب محافظ الدقهلية، وعدد من قيادات الوزارة، والأستاذ ناصر شعبان مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية.
واستهل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظ الدقهلية جولتهما بتفقد مدرسة الحصص الابتدائية المشتركة، والتى تضم عدد (٥٤٨) طالب وطالبة، بإجمالي عدد (١٣) فصلًا، حيث تفقدا عددًا من فصول رياض الأطفال وحجرة المعلمين، وحجرة المكتبة.
كما عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظ الدقهلية لقاء بعدد من المعلمين للاستماع إلى مقترحاتهم لتطوير المنظومة التعليمية، ومواجهة الكثافات في الفصول ورؤيتهم حول لائحة الانضباط المدرسي وجذب الطلاب للمدارس.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، خلال اللقاء، على أن النجاح والنهوض بالعملية التعليمية يكمن في تضافر كافة كل الأطراف بدءًا من المعلم والطالب وولي الأمر.
وعقب ذلك، تفقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظ الدقهلية مركز تنمية الأسرة بالعيادية بشربين، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي والذي يعد تحت مظلة مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"؛ وذلك بهدف بحث إمكانية استغلال المركز كمدرسة لرياض الأطفال.
وعقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، لقاء مع عدد من قيادات الوزارة، ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمحافظة؛ لمناقشة القضايا والمشكلات والخطط المستقبلية لتطوير المنظومة التعليمية في المحافظة، فضلا عن بحث كافة المقترحات المتعلقة بسبل مواجهة الكثافات الطلابية وعجز المعلمين.
وفي مستهل اللقاء، قال الوزير إن استراتيجية الوزارة الحالية تركز على معالجة التحديات التعليمية على أرض الواقع، بما في ذلك العجز في أعداد المعلمين وارتفاع كثافة الفصول، بالإضافة إلى إيجاد آليات فعالة لجذب الطلاب إلى المدارس، مشددا على أهمية أن تكون حلول هذه التحديات واقعية وقابلة للتنفيذ وفقا لطبيعة كل إدارة تعليمية.
وأوضح الوزير أن التغلب على التحديات سينتج عنه توفير عملية تعليمية حقيقية داخل الفصول الدراسية وهو ما سينعكس على إقبال حقيقي من قبل الطلاب على المدارس، بالتوازي مع تفعيل مختلف الأنشطة بشكل يقدم استفادة حقيقية للطالب.
وأضاف محمد عبد اللطيف أن تحدي الكثافات الطلابية يمثل تحدي تراكمي على مدار سنوات طويلة ومرتبط بالعديد من العوامل، مشيرا إلى أن تقليل الكثافات الطلابية سينتج عنه زيادة قدرة المعلم على تقديم أداء أفضل داخل الفصل الدراسي وتعليم عالي الجودة.
وتابع الوزير أن لقاءاته السابقة خلال الأيام الماضية مع مختلف قيادات التعليم بالمديريات أثمرت عن تقديم العديد من الآليات ومقترحات لحلول واقعية لمواجهة الكثافات الطلابية وسد عجز المعلمين وجذب الطلاب للمدارس، مشيرا إلى أن الحلول تختلف من محافظة لأخرى ومن إدارة تعليمية لأخرى.
وأكد محمد عبد اللطيف أنه يضع محورين كأولوية قصوى وهما قدرة الطالب على التحصيل الدراسي بشكل وافي داخل الفصل الدراسي وتقديم كافة سبل الدعم للمعلم، مؤكدا أنه لن يتم ترك أي حل مناسب من الحلول دون تنفيذه للارتقاء بمختلف جوانب المنظومة التعليمية.
شهد اللقاء مناقشة آليات معالجة تحديات كثافة الفصول والنزول بأعداد الطلاب داخل الفصول، بما يتناسب مع طبيعة كل إدارة وكل مدرسة من خلال حلول متعددة وطرق قابلة للتنفيذ، فضلا عن طرح كافة الآليات التي تقضي على العجز في أعداد المعلمين.