قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في أعقاب هجوم الجولان.. إسرائيل تضرب لبنان والأمم المتحدة تحث على ضبط النفس

تصاعدت التوترات بشكل كبير بين إسرائيل ولبنان في أعقاب هجوم صاروخي على مرتفعات الجولان أودى بحياة 12 اسرائيليا. ووقع الحادث أمس السبت في مجدل شمس، وهي قرية درزية.

وفقا للجارديان، أدان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت الهجوم ووصفه بأنه "مأساة رهيبة" وتعهد بالانتقام من حزب الله الذي تحمله إسرائيل مسؤولية الهجوم.

ورددت وزارة الخارجية الإسرائيلية نفس تصريحات جالانت، متهمة حزب الله باستهداف المدنيين عمدا وتجاوز "جميع الخطوط الحمراء". ومع ذلك، نفى حزب الله مسؤوليته، وعزا الهجوم إلى قذيفة خاطئة من نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي، الذي كان يشارك في التصدي للصواريخ الموجهة نحو المواقع العسكرية الإسرائيلية.

ردا على ذلك، شنت إسرائيل غارات جوية خلال الليل على بلدات في جنوب لبنان وبالقرب من وادي البقاع.

من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومته الأمنية فور عودته من الولايات المتحدة، وهو اجتماع من المتوقع أن يكون محوريًا في تحديد الخطوات التالية وسط مخاوف متزايدة من صراع إقليمي أوسع.

وأكد وزير الخارجية الأمربكي أنتوني بلينكن، متحدثاً من طوكيو، على ضرورة توخي الحذر.

وقال بلينكن: “أؤكد على حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وتصميمنا على دعم ذلك”. "ومع ذلك، لا نريد أن نرى الصراع يتصاعد أو ينتشر."

حثت الأمم المتحدة الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وحذر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان وقوة حفظ السلام على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية من أن التصعيد المستمر يمكن أن يشعل حريقاً إقليمياً أوسع نطاقاً. وقال مسؤولو الأمم المتحدة: "يجب أن يتوقف تبادل إطلاق النار المكثف المستمر".

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي الفريق هرتسي هاليفي أن إسرائيل تعمل على تعزيز جاهزيتها العسكرية بشكل كبير. وقال هاليفي: “إننا نزيد بشكل كبير استعدادنا للمرحلة التالية من القتال في الشمال، بينما نواصل العمليات في غزة”. وكرر موقف إسرائيل بأن حزب الله هو المسؤول عن الهجوم، الذي استخدم فيه صاروخ فلق-1 إيراني الصنع.

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إسرائيل من اتخاذ أي إجراء آخر في لبنان، في حين ناشد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب الولايات المتحدة التدخل لتهدئة الإجراءات الإسرائيلية. وتعمل الولايات المتحدة على تهدئة التوترات على طول الخط الأزرق وتسهيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي خضم الصراع، من المقرر أن يجتمع المسؤولون القطريون والمصريون مع مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز وممثلين إسرائيليين في روما للتفاوض على صفقة محتملة لإنهاء القتال وتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة.

أدى الارتفاع الأخير في إطلاق الصواريخ، بما في ذلك ما يقدر بنحو 40 صاروخا من الأراضي اللبنانية قبل الهجوم على مجدل شمس، والغارات الجوية الإسرائيلية اللاحقة، إلى تفاقم الأزمة. وأدت التقارير عن استخدام الفسفور الأبيض في الأراضي الزراعية اللبنانية إلى زيادة التوترات.

ويؤكد هذا التصعيد الأخير التوازن الهش للسلام في المنطقة والحاجة الملحة للتدخلات الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد والكوارث الإنسانية.