أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن العالم يقع حاليا في ورطة حماية الأطفال من مواقع التواصل الإجتماعي.
وقال المهدي في فيديو خاص لصدى البلد، إن هناك الكثير من المؤتمرات ناقشت بالفعل هذه المهمة، منوها أن الكبار أنفسهم متورطين في هذا الأمر قبل ورطة الأبناء، قائلا: مينفعش أمنع الأطفال من وسائل التواصل والأب والأم أغلب أوقاتهم عليها.
وأشار إلى أن الأب والأم عليهم أولا ضبط علاقتهم بوسائل التواصل الإجتماعي حتى تبدأ خطة حماية الأبناء والأطفال من مواقع التواصل.
وأوضح، أن العلم ينصح بعدم تعرض الطفل أقل من سنتين إلى الشاشات والهواتف المحمولة، وإذا تعرض إليها يكون برقابة من الأب أو الأم.
وتابع: وبعد سن عامين، يكون التعرض للشاشات بوقت قليل، لأن الوالدين حاليا يتحكمون في بكاء الأطفال بالشاشات والهواتف المحمولة، حتى أصبح بعض هؤلاء الأطفال عرضة للإصابة بمرض التوحد.
وأكد أن الإصابة بمرض التوحد خطورته كبيرة جدا على الأطفال، ناصحا الآباء والأمهات بضرورة خلق أنشطة وألعاب للأطفال تملأ وقته بدون أن تصيبه بأمراض أو إدمان.
وفرق محمد المهدي، بين المكوث على الكمبيوتر لعمل شغل معين حتى لو كان 8 ساعات يوميا، وبين مشاهدة الفيديوهات القصيرة على السوشيال ميديا لنفس الوقت، منوها أن العمل لا يؤذي صاحبه بالجلوس على الكمبيوتر، أما السوشيال ميديا فهي متغيرة وعشوائية فتحدث لخبطة في مسارات المخ بخلاف الشغل المنتظم.
ونصح أستاذ الطب النفسي، الآباء والأمهات بعدم جلب الهواتف المحمولة للأطفال تحت سن 14 عام، منوها أن بعض الدول حاليا تخصص حصص لكيفية السيطرة على الهواتف والسوشيال ميديا.