الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

كيف يتم إحياء ليلة النصف من شعبان.. من أفضل ليالي العام

النصف من شعبان
النصف من شعبان

كيف يتم إحياء ليلة النصف من شعبان ، في هذه الليلة المباركة هي من أفضل ليالي العام، وورد في فضلها الكثير، خاصة وأن في ليلة النصف من شعبان تحولت القبة من بيت المقدس إلى البيت الحرام ، وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شهر شعبان هو شهر تغفل فيه الناس بين رجب ورمضان ، ففي ليلة النصف من شعبان ترفع الأعمال وكان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أحب أن ترفع أعمالي إلى الله وأنا صائم.

كيف يتم إحياء ليلة النصف من شعبان
كيف يتم إحياء ليلة النصف من شعبان، يتم إحياء هذه الليلة بقيام الليل، والركوع والسجود ويستحب صيام ليلة النصف من شعبان ، خاصة وأن الكثير يكون في غفلة عن هذا اليوم فهو يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل ، خاصة وأن الكثير من المسلمين ينتبهون لشهر رجب وينسون شهر شعبان وورد في السنة النبوية عن ليلة النصف من شهر شعبان (أن الله يغفر فيها لكل عباده إلا المشرك) عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور، ما تصوم من شعبان قال: ذاك شهر تغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.
وكان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغل كل أيام ولحظات هذا الشهر العظيم في الطاعات والصيام والاستغفار وقراءة القرآن والأذكار ، وكان النبي يغتنم أيام شهر شعبان ولياليه في الطاعات من صيام واستغفار وقراءة القرآن،  كما أن من فضائل شهر شعبان أن الله جعله ظرفًا لحدث عظيم ألا وهو تحويل قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى البيت الحرام.
حدث في شهر شعبان
حدث في شهر شعبان تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام إكرامًا لوجه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكان هذا الأمر أمنية في قلب رسول الله، فكان يقلب وجهه في السماء حتى تتحقق أمنيته ويمن الله عليه بتحقيقها وورد آية في القرآن الكريم تتحدث عن هذا الأمر قال الله تعالى في كتابه الكريم: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون).. صدق الله العظيم.
وفي شهر شعبان وقعت غزوة بدر الصغرى، كما جعل الله عز وجل الجهاد في شهر شعبان فرض على المسلمين وواجب على كل مسلم، كما أن شعبان سمي بهذا الاسم لأنه كان يأتي بين شهرين عظيمين هو شهر رجب وشهر رمضان، ويقول البعض إن تسميته بشعبان لأن العرب كانوا يتشبعون فيه بحصا عن الماء أو طلبا للغارات.
فضل ليلة النصف من شعبان
ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أمور عديدة منها ذكر أنه من قام ليلة النصف من شعبان وليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) وفي ليلة النصف من شعبان يفرق كل أمر حكيم كما قال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم).
وقيام الليل في شهر شعبان هو عبادة عظيمة ، كما أن انشغال العبد طوال الليل بالصلاة والدعاء، وكثره الذكر، والصلاة وتلاوة القران والتسبيح والتكبير وذكر الله والصلاة على النبي، أمر مطلوب ، فقال ابن رجب رحمه الله بين تفضيل صيام داود عليه السلام وصيام شعبان وصيام يومي الاثنين والخميس (أن الرسول بين أن صفة صيام داود كانت لنصف الدهر فقط، وكان الرسول يفرق بين أيام صيامه تحريًا للأوقات والأيام الفاضلة).
وهناك رواية أخرى ذكرها الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله  قال فيها إن شهر شعبان يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، حيث يكتنفه الناس شهران عظيمان، الشهر الحرام رجب، وشهر الصيام رمضان، فقد اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفول عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام شهر رجب أفضل من صيامه، لأن رجب شهر حرام، وليس الأمر كذلك في شعبان.
والدعاء المستحب قوله في ليلة النصف من شعبان اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

دعاء شهر شعبان
دعاء شهر شعبان ، هذا الشهر هو منحة ربانية أنعم الله بها علينا بالإضافة لشهور أخرى يستحب الإكثار فيها من الأعمال الصالحة من صلاة وزكاة وصدقات وقيام وتسبيح واستغفار، وعلينا استغلال هذه الساعات والأيام في التقرب إلى الله وألا تلهينا الحياة بمشاغلها عن ساعة لله نركع له طلبا للمغفرة والتوبة وندعوا فيها بحسن الخاتمة.
ويستحب أن نكثر في دعاء شهر شعبان خاصة ليلة النصف من شعبان فهي من أفضل الليالي التي يستجاب فيها الدعاء ونقول اللهم واخصصني من كرمك بجزيل قسمك واعوذ بعفوك من عقوبتك واغفر لي الذنب الذي يحبس عليا الخلق ويضيق عليا الرزق , حتى اقوم بصالح رضاك وانعم بجزيل عطائك , واسعد بسابغ نعمائك , فقد لذت بحرمك وتعرضت لكرمك , واستعذت بعفوك من عقوبتك , وبحلمك من غضبك , فجد بما سألتك وانل ما التمست منك , اسألك بك لا بشئ هو اعظم منك.

-اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من كل ذنب يصرف عني رحمتك أو يحل بي نقمتك أو يحرمني كرامتك أو يزيل عني نعمتك، أستغفر الله من كل ذنب يورث الأسقام والضنا ويوجب النقم والبلاء ويكون يوم القيامة حسرةً وندامة، ومن كل ذنب تبت إليك منه ونقضت فيه العهد .
-رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري، وأحلل عقدة لساني يفقهوا قولي. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا. اللهم عافنا وأعف عنا في الدنيا والأخرة.
-عن شدّاد بن أوس -رضي الله عنه- عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ
-اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ولكل معصية ارتكبتها.. فأغفر لي يا أرحم الراحمين ، اللهم مغفرتك من أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجي عندي من عملي

 


-