قالت كاتريونا لينج الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة الصومال (UNSOM)، لأعضاء مجلس الأمن، إن عدم إحراز "تقدم كبير" بعد قمة الاتحاد الأفريقي لنزع فتيل التوترات بين إثيوبيا والصومال "مخيب للآمال".
وأضافت لينج أن الأمم المتحدة "تشجع" الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود "على أن يظل متزنًا" في رده على مذكرة التفاهم الموقعة في 01 يناير بين إثيوبيا وأرض الصومال.
وأشارت إلى أنه "من المثير للقلق أن نرى حركة الشباب تستغل الوضع كأداة للتجنيد".
ويتلقى أعضاء مجلس الأمن الدولي إحاطة مفتوحة، تعقبها مشاورات مغلقة، بشأن الحالة في الصومال.