أفاد مسئولو الصحة في غزة أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينتي رفح ودير البلح في غزة أدت إلى خسارة مأساوية لحياة 18 فلسطينيًا. ووفقا لرويترز، لجأ عشرات الآلاف من الأشخاص إلى رفح، الواقعة على الحدود الجنوبية مع مصر، حيث شنت القوات الإسرائيلية هجوما كبيرا للسيطرة على خان يونس، المدينة الجنوبية الرئيسية.
وفي رفح، أدت غارة جوية إسرائيلية على منزل إلى مقتل 14 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة. ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي تورطه في الهجوم. وشدد متحدث عسكري على أن الجيش الإسرائيلي يلتزم بالقانون الدولي، ويتخذ الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين، مقارنا ذلك بما وصفوه بالهجمات المتعمدة التي تشنها حماس على المدنيين الإسرائيليين.
وأفادت السلطات الصحية في غزة، التي لم تميز بين المسلحين والمدنيين في تقاريرها، عن مقتل أكثر من 27 ألف فلسطيني منذ بداية الحرب. وفي الساعات الـ24 الماضية فقط، تم تسجيل 107 ضحايا، مع مخاوف من آلاف آخرين وسط الأنقاض.
وأكد شهود عيان في خان يونس أن الجيش الإسرائيلي فجر منطقة سكنية قريبة من وسط المدينة. وفي مدينة دير البلح، وهي تجمع كبير آخر للنازحين، أكد المسعفون مقتل أربعة أشخاص في غارة جوية على منزل في نفس اليوم. ويسلط هذا الوضع الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة والخسائر في أرواح المدنيين في خضم النزاع.