الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

في لقاء على سي ان ان..

وزير الخارجية الأمريكي يصر على اتهام حماس ويهاجم المجتمع المدني

بلينكين
بلينكين

وجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأحد الادانة بقوة لحركة المقاومة الفلسطينية حماس على اثر هجوم 7 أكتوبر، وانتقد أولئك الذين لم يدينوها بقوة أو تباطئوا في القيام بذلك.

وزعم بلينكين قائلا 'لا أعرف لماذا كانت الدول والقادة والمنظمات الدولية بطيئة للغاية في التركيز على هذا الأمر، ولفت انتباه الناس إليه. 

وعلق بلينكن لمذيع شبكة سي إن إن، جيك تابر، في برنامج “حالة الاتحاد”، قائلا “أنا سعيد بحدوث ذلك أخيرًا”.

وتابع زعمه 'إن الفظائع التي رأيناها في 7 أكتوبر تكاد تتجاوز الوصف البشري أو تتجاوز قدرتنا على استيعابها. وقد تحدثنا عنها من قبل، ولكن العنف الجنسي الذي رأيناه في 7 أكتوبر يفوق أي شيء رأيته أيضًا'.

واستمعت الأمم المتحدة إلى شهادة حول مزاعم العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي من قبل حماس في لجنة استضافتها إسرائيل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي. 

وأدعى ايضا العديد من المتحدثين أن بعض جماعات حقوق الإنسان، مثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كانت بطيئة جدًا في إدانة اعمال العنف الجنسي المزعومة.

وعندما سأله المذيع عن سبب بطء الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في الرد على هذه المزاعم، قال بلينكن: 'أعتقد أنه سؤال يجب على هذه المنظمات وهذه الدول أن تطرحه على نفسها'.

ويخطط الديمقراطيون في مجلس النواب لتقديم قرار يدين استخدام حماس للعنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء الإسرائيليات - على حد زعم المدعين الاسرائليين - بعد أن شعروا بالفزع من الرد على مزاعم بعض المشرعين من اليسار، بما في ذلك رئيسة التجمع التقدمي النائبة براميلا جايابال.

وتقوم الشرطة الإسرائيلية باستجواب المشتبه بهم وجمع الأدلة، بما في ذلك مقاطع الفيديو والطب الشرعي وشهادات الشهود، للتحقيق في اتهامات الاغتصاب خلال الهجمات. ويقول شهود عيان في أعقاب الهجمات إن النساء والفتيات تعرضن للاعتداء الجنسي والتعذيب والقتل.

ومع ذلك، قال العديد من المستجيبين الأوائل الذين حضروا مشاهد هجوم 7 أكتوبر لشبكة CNN إن الهجمات كانت مروعة في الغالب، وأنه تم العثور على بعض الضحايا من النساء عاريات من ملابسهن.

ونفت حماس ارتكاب عناصرها عمليات اغتصاب خلال الهجمات في بيان لها الأسبوع الماضي على تطبيق تلغرام، ونددت بما أسمته “تنسيق بعض وسائل الإعلام الغربية مع الحملات الصهيونية المضللة التي تروج لأكاذيب وادعاءات لا أساس لها من الصحة تهدف إلى شيطنة المقاومة الفلسطينية…”.

وقد دحض منظمو اجتماع الأمم المتحدة هذا الإنكار من خلال عرض أدلة متزايدة على ادعاءات وهمية خلال هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك لقطات فيديو مصورة “مزعومة” للجثث.

وادعى المتحدثون الذين أعدوا الجثث للدفن أدلة على زعم أن عناصر الحركة الفلسطينية ارتكبوا انتهاكات بحق بعض الضحايا بشكل جماعي وإطلاق النار على الضحايا