عرضت قناة “العربية” الإخباريةتقريرا عن جريمة صادمة، حيث طُلب من شخص ذبح ابنه وتقديمه قربانا للجن لفتح مقبرة فرعونية أثرية، وطمعا في الثراء السريع وافق على ذلك، لكن زوجته رفضت التضحية بطفلها، فكان جزاؤها القتل بعدة طعنات.
وأوضح شقيق المجني عليها أن الجاني قبل ارتكاب جريمته كان لديه حصان ومات في غرفته التي كانت أرضها هابطة، وأكثر من حيوان مات فيها، فأتى دجالون ومشعوذون قالوا له إن الغرفة تحتها مقبرة فرعونية مليئة بالآثار.
وأضاف أن معظم المشعوذين والدجالين يشترطون أن يُذبح أحد أقارب الشخص ويتم تقديمه قربانا للجن حتى يسمح بفتح المقبرة، وبالتالي يستولون على مقتنياتها.