على وجهها ارتسمت معالم الشيخوخة ولكن ماذالت ضحكتها لاتفارق ذلك الوجه المسن راضية بقضاء الله ممسكة بكتابه الكريم تحفظ اياته وترتلها بالرغم من كبر سنها ضاربة بالسن عرض الحائط حريصة علي حفظ القران الكريم حتي انها ضربت أروع الأمثلة الي جميع أهالي قريتها والمعروفة بإسم قرية "العصايد" التابعة لمركز ومدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية عندما قررت التقديم في المسابقة الرمضانية لحفظ القران الكريم وحصلت علي المركز الأول في حفظ نصف القرأن..أنها الحاجة "ليلي الشافعي" صاحبة الـ 77 عاما.
في البداية أكدت الحاجة "ليلي" في حديثها لموقع صدي البلد انه توفي زوجها منذ قرابة 25 عاماوترك لها 7 من أبناء توفي إثنين منهم وتبقي 5 أبناء ومنذ ان توفي زوجي ورغم انني لا اجيد القراءة او الكتابه الي انني قررت الذهاب الي كتاب القرية لتعلم القرأن الكريم.
وأستكملت الحاجة "ليلي" حديثها مؤكدة انه في بداية ذهابي الي الكتاب تعرضت الي كثير من الإنتقادات والكلام من قبل الأهالي ومنها علي سبيل المثال "رايحة فين " و"هو انتي لسة صغيرة علي علشان تروحي الكتاب" وبالرغم من ذلك كان حرصي الشديد علي حفظ كتاب الله يزداد كل يوم.
وأضافت الحاجة "ليلي" انها بالفعل بدءت في حفظ أجزاء من القرأن الكريم وأتمت حفظ نصف القرأن وتقدمت لمنافسات مسابقة القران الكريم والتي أقامتها الجمعية الخاصة بالقرية وبالفعل حصلت علي المركز الأول في مستوي نصف القرأن.
وأكدت الحاجة "ليلي الشافعي" صاحبة الـ 77 ان حفظ القرأن الكريم ينير الوجه ويطيل العمر ومنذ ان بدءت في حفظ القرأن الكريم وأنا أشعر بأنني أرغب في حفظ القرأن الكريم كاملا وأحلم بان أختم القرأن وأن أزور بيته الحرام.
وأختتمت الحاجة "ليلي" حديثها مطالبة الجميع بحفظ القرأن الكريم ووان لا يجعلو السن عائقا أمامهم مؤكدة انه علي من يرغب في عمل شئ ولدية العزيمة والإصرار فسوف يفعله حتي لو بلغ من العمر مبلغه.