قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. هل تقبل صلاة المرأة إذا رآها رجل.. وحكم تقدمها عليه؟.. صيام الأيام البيض متفرقة الإفتاء توضح ما لا يعلمه كثيرون.. هل يجوز إكمال الصلاة عند حبس البول؟

صدى البلد

فتاوى وأحكام

هل تقبل صلاة المرأة إذا رآها رجل.. وحكم تقدمها عليه؟.. الأزهر يجيب

هل صيام ليلة النصف من شعبان بدعة؟.. بماذا ردت دار الإفتاء

حكم صيام الأيام البيض متفرقة.. الإفتاء توضح ما لا يعلمه كثيرون

هل يجوز قراءة الفاتحة في الركوع أو السجود؟ اعرف الرأي الشرعي

داعية: من صام الأيام البيض فى شعبان كأنه صام الدهر كله

هل يجوز إكمال الصلاة عند حبس البول؟

 

نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عدد من الفتاوى والقضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين ويسألون فيها، نقدمها لكم فى هذا الملف. 

 

فى البداية.. هل تقبل صلاة المرأة إذا رآها رجل.. وحكم تقدمها عليه؟، سؤال أجاب عنه مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، حيث سائل يقول: ما حكم صلاة المرأة أمام الرجال ؟

 

وقال الأزهر لا تبطل صلاة المرأة إذا رآها الرجال غير المحارم وهي تصلي، والأَوْلى أن تصلي في مكان لا يراها فيه الرجال، مؤكدا أن رؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء صلاتها لا يُبطلها، مع ضرورة التزامها بالحجاب والستر، ويجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في حذائها ما دام طاهرًا.

 

وأضاف الأزهر أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في خارجه، بما في ذلك المسجد مؤكدًا أنه إن خشيت المرأة فوات وقت صلاةٍ وهي خارج بيتها في مكانٍ عامٍّ؛ بحثت عن مكان تستتر فيه، وأدَّت صلاتها، ⁩فإن لم تجد، واتخذت ساترًا كجدار أو شجرة، وصلَّت، مع إلتزامها بالحجاب والسِّتر الكامل؛ صحَّت صلاتُها.


وتابع: إن لم تجد ساترًا من جدار ونحوه، وصلت دونه، مع إلتزامٍ تامٍّ بالحجاب والسِّتر؛ صحت صلاتها، وإن كان يستحب أن تضم بعضها إلى بعض حال الرِّكوع والسجود.

 

 وبين حكم صلاة المرأة في الحديقة أنه يجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في المتنزهات والأماكن العامة أمام الرجال إن لم يُوجَد مكانٌ يستُرُها، وخشيت خروج الوقت، أو ما شابه، فلا حرجَ عليها أن تؤدِّي الصلاة أمام الرجال الأجانب، مع الالتزام بالستْر الكامل.

 

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن إحياء ليلة النصف من شعبان، بقيام ليلها وصيام نهارها، ليس بدعة كما يدعي البعض، وإنما في هذه الليلة نفحات، حيث ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا.

 

واستشهد «عويضة» خلال فتوى مسجله له عبر صفحة دار الإفتاء ، بما ورد عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: «فقدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع، فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول الله إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب».

 

قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من أكل أو شرب ناسيا أثناء الصيام سواء كانت فرضا أو نافلة، فليتم صومه وصومه صحيح ولم يفسد، وصوم النافلة يشمل أي صيام سواء كان يوم عرفة أو ليلة النصف من شعبان أو الاثنين والخميس أو الست من شوال وأيام قضاء رمضان.

 

واستشهد أمين الفتوى، بحديث أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أكل ناسيًا وهو صائمٌ فليُتمَّ صومَه، فإِنما أطعمه الله وسقاه" (رواه البخاريُّ ومسلمٌ)، ولَفْظُ مُسلم هو: "مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فليُتِمَّ صومَه، فَإِنَّما أَطْعَمَهُ الله وَسَقَاهُ".

 

قالت دار الإفتاء إنه عندما نقرأ سورة الفاتحة فى الركوع أو السجود فهذا متوقف على نية القراءة، فإذا كنا نقرأ الفاتحة لمجرد أنها سورة من القرآن فهذا يكره لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال «لا قراءة فى الركوع ولا فى السجود» وإنما تسبحون فى الركوع وتدعون الله عز وجل فى السجود.

 

وأضافت دار الإفتاء فى الإجابة عن سؤال: «ما حكم قراءة الفاتحة في الركوع والسجود بقصد الدعاء؟»، أنه يكره قراءة الفاتحة في الركوع والسجود بقصد تلاوة القرآن، فإن قُصد بقراءة الفاتحة في الركوع والسجود الدعاء والثناء على الله ولم يقصد تلاوة القرآن فيجوز بلا كراهة، حيث قال شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي الشافعي في "تحفة المحتاج في شرح المنهاج، ومعه حواشي الشرواني والعبادي" (2/ 61، ط. دار الفكر): [وَتُكْرَهُ الْقِرَاءَةُ فِي غَيْرِ الْقِيَامِ؛ لِلنَّهْيِ عَنْهَا] اهـ؛ قال العلامة الشرواني في "حاشيته" عليه (2/ 61): [قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَمَحَلُّ كَرَاهَتِهَا -الْقِرَاءَةُ فِي غَيْرِ الْقِيَامِ- إذَا قَصَدَ بِهَا الْقُرْآنَ، فَإِنْ قَصَدَ بِهَا الدُّعَاءَ وَالثَّنَاءَ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ كَمَا لَوْ قَنَتَ بِآيَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ. اهـ. أَيْ: فَلَا تَكُونُ مَكْرُوهَةً، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ قَصْدِ الْقُرْآنِ مَا لَوْ أَطْلَقَ فِيمَا يَظْهَرُ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي الْقُنُوتِ. ع ش (قَوْلُهُ: فِي غَيْرِ الْقِيَامِ) أَيْ مِن الرُّكُوعِ وَغَيْرِهِ مِنْ بَقِيَّةِ الْأَرْكَانِ].

 

قالت دار الإفتاء إن الدعاء في الركوع مستحب، فعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّهَا قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" أخرجه البخاري في صحيحه.

 

وأوضحت الإفتاء فى فتوى لها، أن الخطيب الشربيني ذكر في كتابه "مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج" (1/ 366): «وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ؛ لِأَنَّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- «كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».

 

قال الدكتور رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، إنه بداية من غدا الأحد تبدأ الأيام البيض من شهر شعبان، اتسمت بذلك لبياضها، فهذه الأيام فرصة عظيم لاغتنامها، علينا الا نتركها ونذكر بها غيرنا. 

 

وأضاف “ عبد الرازق”، فى فيديو منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من صام الأيام البيض من كل شهر هجري 13 و 14 و 15 كأنه صام الدهر كله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله)، اى صوم يوم واحد فى الأيام البيض بـ10 أيام، سيدنا ابو هريرة رضى الله عنه، قال (أوصاني خليلي بثلاث صوم ثلاثة ايام من كل شهر نوما على وتر وصلاة الضحى). 

 

وأشار الى أن من كانت عليها أيام من شهر رمضان الماضي فهذه الأيام فرصة عظيمة لها بنية ان تقضي ما عليها وصوم الأيام البيض. 

 

وتابع: أن هذه الأيام من أعظم الأيام التى نأخذها فرصة للاستعداد لرمضان ولو عندك أي ظروف وحالت ان تصوم هذه الثلاثة ايام ينفع تصوم اى 3 ايام من الشهر كله بديل عنها، والدليل على ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم 3 أيام من كل شهر لا يبالي أولها من أخرها أو اوسطها ان لم تصوم ذكر غيرك ولك مثل اجره. 

 

قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز حبس البول أثناء الصلاة وتدافع الأخبثين؛ لأن هذا من شأنه تقليل الخشوع في الصلاة.

 

وتابع: أن حبس البول أثناء الصلاة مكروه لأنه يشغل الإنسان عن الخشوع فى الصلاة لأنه متأذي بشيء يحبسه، ولكن اذا كان حبس البول يؤدي الى عدم إتمام أركان الصلاة من الوقوف معتدلًا والاطمئنان فى الركوع والسجود ويتسبب فى الاستعجال فى الصلاة حتى ينتهي منها هذا تفسد صلاته، ولكنه إذا شعر برغبته فى دخول الحمام ولكن ليست الرغبة الملحة الشديدة التى تشعره يسرع جدا فى صلاته ولكن لو صلاها باطمئنان  ولكنه متأذي من وجود هذه الرغبة فصلاته مكروه ولكنها صحيحة.

 

ونصح فخر، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية، مَن يصاب بهذا الأمر أن يخرج من الصلاة ويذهب للحمام للاستنجاء وقضاء حاجته ويعيد وضوءه مرة أخرى.


-