علَقَ الإعلامي محمد فاروق على تداعيات أزمة الخروج الكارثي لمنتخب الشباب من منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً بمصر ، و المؤهلة لنهائيات كأس العالم بإندونسيا، عقب الهزيمة أمام السنغال برباعية نظيفة.
وقال الإعلامي محمد فاروق عبر برنامجه "البريمـو" ، على قناة TeN :
" تدريب المنتخبات الوطنية بمثابة واجب وطني ، و شرف لأي مدير فني ، كما أنه يمثل إضافة قوية في السيرة الذاتية للمدرب".
و أضاف : " بعض مدربي الدوري الممتاز ، رفضوا تدريب المنتخب الوطني الأوليمبي ، قبل التعاقد مع البرازيلي ميكالي ، وهو أمر غير مقبول بالمرة ، و أتمنى من مدربي الدوري الممتاز تلبية نداء المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية ، كما فعلها "حسن شحاتة " حينما كان مدرباً للفريق مزارع دينا عام 2001 في الدوري الممتاز ، و تولى تدريب منتخب الشباب، ثم قام بتلبية نداء الوطن مرة أخرى حينما تولى تدريب المنتخب الأول عام 2004 خلفاً للإيطالي ماركو تارديلي ، وكان "المعلم" في ذلك الوقت مدرباً للمقاولون العرب وحصد معهم لقب كأس مصر و كأس السوبر".
وتابع : "نفس الأمر حدث مع حلمي طولان عام 1993 حينما تولى تدريب منتخب الشباب بعد أن كان مدرباً للزمالك ثم غزل دمياط".