الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف الإماراتية: بن زايد ومدبولي والخصاونة يعلنون عن الشراكة الصناعية الثلاثية.. بوتين مستعد لتصدير الحبوب من أوكرانيا..اعتقالات وغاز مسيل وطلبات تحقيق بأحداث نهائي الأبطال

صدى البلد

تداولت الصحف الإماراتية، اليوم الأحد، عددا من أهم الأخبار على الساحة المحلية والإقليمية والدولية،  حيث سلطت الضوء على استقبال الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد رئيسي وزراء مصر والأردن.

رئيس الدولة يستقبل رئيسي وزراء الأردن ومصر

وحسب "الإمارات اليوم"، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يوم السبت، كلاً من الدكتور بشر الخصاونة رئيس مجلس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية بمناسبة زيارتهما إلى الإمارات للإعلان عن "الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة" بين دولة الإمارات الأردن ومصر التي ستعلن تفاصيلها يوم الأحد.

ورحب الرئيس الإماراتي - خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ - برئيسي الوزراء الأردني والمصري وحملهما تحياته إلى الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، متمنياً للأردن ومصر الشقيقتين مزيداً من التقدم والازدهار.

وأشاد بن زايد "بالشراكة الصناعية التكاملية" مؤكداً أنها خطوة رائدة ستعود بالخير والنماء على شعوب الدول الثلاث، مشيراً إلى أن التغيرات التي يشهدها العالم تستدعي تعميق الشراكات الاقتصادية بين دول المنطقة العربية وابتكار صيغ جديدة للتعاون فيما بينها وتعزيز تكاملها واستثمار الميزات النوعية لكل دولة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتقوية الاستجابة للتحديات المشتركة والأزمات العالمية وتوسيع الاعتماد على الذات خاصة في القطاعات الحيوية ذات الصلة بالأمن الوطني مثل الغذاء والصحة والطاقة والصناعة وغيرها.

من جانبهما، عبر رئيسا وزراء الأردن ومصر عن سعادتهما بلقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونقلا إليه تحيات الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي وتمنياتهما له بموفور الصحة والعافية، وأكدا حرص بلديهما على إنجاح الشراكة الصناعية التكاملية وتحقيقها لأهدافها المرجوة.

بوتين: روسيا مستعدة لتصدير الحبوب من أوكرانيا بلا قيود

وحسب "الإمارات اليوم"، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت استعداد بلاده للمساعدة في تصدير الحبوب "بلا قيود" من أوكرانيا، محذرا في الوقت نفسه من "زعزعة" أكبر للوضع في حال استمرار تسليم الأسلحة الغربية لكييف.

وأورد بيان للكرملين أن بوتين أدلي بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي السبت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز.

وقال بوتين بحسب البيان الصادر في ختام المكالمة وسط مخاوف من أزمة غذائية خطيرة بسبب الهجوم الروسي في أوكرانيا، إن "روسيا مستعدة للمساعدة في إيجاد حلول من أجل تصدير الحبوب بلا قيود بما في ذلك الحبوب الأوكرانية الآتية من المرافئ الواقعة على البحر الأسود".

وأوضح أن الصعوبات المتصلة بالإمدادات الغذائية سببها "سياسة اقتصادية ومالية مغلوطة من جانب الدول الغربية، إضافة إلى العقوبات على روسيا".

واكد بوتين أن زيادة إمدادات الأسمدة والمنتجات الزراعية الروسية يمكن أن تؤدي إلى خفض التوتر في السوق الزراعية العالمية، "الأمر الذي يستدعي بالتأكيد رفع العقوبات ذات الصلة" عن موسكو.

اعتقال 68 شخصا وسط فوضى نهائي دوري أبطال أوروبا

وحسب "البيان"، قالت شرطة باريس إنه تم اعتقال 68 شخصا في العاصمة الفرنسية وسط فوضى نهائي دوري أبطال أوروبا، وشهدت المباراة فوز ريال مدريد على ليفربول بهدف مقابل لا شيء يوم السبت.

وقالت مديرية شرطة باريس في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد إنها نفذت 68 اعتقال على صلة بالمباراة. ونقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات أيضا أن رجال الإطفاء قامو بـ 238 تدخلا لإصابات طفيفة.

وكانت قوة الشرطة قد ذكرت في وقت سابق أن "عددا من المشجعين الذين ليس لديهم تذاكر لحضور المباراة حصلوا على تذاكر مزورة وعرقلوا الوصول إلى ستاد دو فرانس"، مضيفة أن ضغط هؤلاء المشجعين لدخول الملعب أدى إلى تأخير لقرابة 40 دقيقة.

وفي البداية أوضح المنظمون أن التأخير بسبب مشكلات أمنية ثم بعد ذلك بسبب تأخر وصول المشجعين.

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن "البوابات الدوارة التي تؤدي إلى مقاعد ليفربول لم تفتح أمام آلاف المشجعين الذين اشتروا تذاكر مزورة لا تعمل في البوابات".

وأضاف "هذا أدى إلى تكدس المشجعين الذين يحاولون الدخول. ونتيجة لذلك، تم تأجيل انطلاق المباراة لمدة 35 دقيقة للسماح لأكبر عدد ممكن من المشجعين الذين لديهم تذاكر أصلية بالدخول".

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الشرطة فرقت الجماهير باستخدام الغاز المسيل للدموع وأضاف:"يعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تعاطفه مع المتضررين من هذه الأحداث وسيراجع هذه الأمور بشكل عاجل مع الشرطة والسلطات في فرنسا ومع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم".

وفي الوقت ذاته، قال نادي ليفربول إنه طلب رسميا "إجراء تحقيق رسمي في أسباب هذه المشاكل غير المقبولة".

تفشـي الأوبئة.. التغير المناخي المتهم الأول في تنامي الظاهرة

وحسب "البيان"، شهدت الحضارة الإنسانية على مر تاريخها عدداً من الأوبئة التي حصدت أرواح الكثيرين، والتي كان أحدثها، وليس آخرها، جائحة كوفيد 19، التي كشفت مدى هشاشة العالم، وشكلت زلزالاً مُدوياً على الصُعد كافة، في وقت يُتوقع أن يشهد العالم مزيداً من الفيروسات والأوبئة سريعة الانتشار، في ظل عوامل عدة مساعدة، من بينها ظاهرة التغير المناخي التي تلقي بظلال وخيمة على صحة الإنسان وتهدّد العالم بأسره.

التأثير العميق للتغير المناخي على النظم البيئية يهدد البشرية بمزيد من الأوبئة مستقبلاً، ما لم يتم التحرك بشكل جاد في إطار الالتزام بالتعهدات الدولية المرتبطة بالتصدي لأزمة المناخ، ومقررات اتفاقية باريس المتعلقة بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول العام 2030 بنسبة 50%، مع اعتبار (1.5 درجة مئوية) الحد الأدنى لدرجة الحرارة العالمية التي حددتها الاتفاقية بشأن تغير المناخ، وعدم تخطيها.

ويمكن هنا الحديث بشكل أساس عن ثمانية عناصر أساسية توجز أثر التغيرات المناخية على الصحة العامة، لجهة تسبب أزمة المناخ في عديد من الأمراض المختلفة التي تهدد حياة الناس، أولها الأمراض الحساسة للمناخ (على رأسها الأمراض المنقولة، ومنها: الملاريا وحمى الدنج والليشمانيا وغيرها)، والأمراض التنفسية والقلبية، إضافة إلى تداعيات الإنهاك الحراري، فضلاً عن الحروق والإصابات، والأمراض المرتبطة بالفيضانات (مثل الكوليرا وحمى الدنج)، بالإضافة إلى الأمراض الطفيلية المرتبطة بندرة المياه، وكذا الأمن الغذائي والتسممات الغذائية، جنباً إلى جنب، وأمراض الصحة النفسية.

حدد العناصر الثمانية المذكورة رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة المصرية، الدكتور علاء عيد، في تقرير شامل له نشره مركز المعلومات التابع لرئاسة الوزراء.

انتصارات دونباس تعيد كييف إلى مرمى القوات الروسية

وحسب "الخليج"، اشتدّت المعارك في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، أمس السبت، وأكدت موسكو أنّ الانفصاليين الموالين لها سيطروا على بلدة ليمان الاستراتيجيّة التي تشكّل معبراً نحو مدينتَي سلوفيانسك وكراماتورسك الكبريين، فيما اعترفت أوكرانيا بتراجع قواتها، وأنها تعمل على سحب قواتها من منطقة القتال حتى لا تقع في الأسر، بينما عادت المخاوف مجدداً من عودة الجيش الروسي إلى كييف بتكتيكات قتالية جديدة.

وذكرت تقارير متطابقة أن القوات الروسية هاجمت مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية، بعد أن أعلنت سيطرتها على بلدة ليمان المجاورة، وهي مركز للسكك الحديدية، في الوقت الذي تواصل فيه موسكو هجومها في دونباس شرقي البلاد.

وتشير المكاسب الروسية في الأيام الأخيرة إلى تحول في تطورات الحرب التي دخلت شهرها الرابع، ويبدو أن الجيش الروسي على وشك بسط سيطرته على كل منطقة لوجانسك في دونباس.

وبعد تسجيل القوات الروسية تقدماً في الشرق الأوكراني، يبدو أن الرئيس الروسي سيوجّه تركيزه الآن نحو العاصمة كييف. فقد أفادت مصادر مقربة من الكرملين، بأن بوتين يرغب بتحقيق النصر في أوكرانيا بحلول الخريف المقبل.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإنه على الرغم مما وصفته «الفشل الروسي» في الاستيلاء على كييف منذ بداية العملية العسكرية قبل أشهر، إلا أن الكرملين لم يتجاهل الأمر، بل بات يفكر اليوم بهجوم ثان.

عبدالله بن زايد وأردوغان يستعرضان تعزيز السلام

وحسب "الخليج"، استقبل رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في اسطنبول.

ونقل وزير الخارجية الإماراتي لأردوغان خلال اللقاء، تحيات صاحب الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، وتمنياته للجمهورية التركية النماء والازدهار.

فيما حمّل الرئيس أردوغان، الشيخ عبدالله بن زايد، تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد، وتمنياته لدولة الإمارات دوام التقدم والرخاء.

وجدد تعازيه إلى دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات الازدهار والرخاء، تحت القيادة الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، ومسارات التعاون في كل المجالات التي تخدم مصالحهما وتعود بالخير على شعبيهما.
كما ناقشا الأوضاع في المنطقة، وأهمية تعزيز جهود ترسيخ دعائم السلام والأمن والاستقرار فيها. كما تبادلا وجهات النظر بالمستجدات الإقليمية والدولية، ومنها تطورات الأزمة في أوكرانيا.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد، حرص دولة الإمارات بدعم الشيخ محمد بن زايد، ورعايته، على تعزيز آفاق التعاون مع تركيا، والعمل معاً من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، والمضيّ قدماً في مسارات التنمية من أجل تلبية تطلعات الشعوب في التقدم والازدهار.