قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن زكاة الفطر تجوز سواء بالمال والحبوب، مضيفا أن الخلاف المعهود هل هي حبوب أم مال سيظهر قريبا مثل كل سنة.
حبوب أم مال
وأوضح خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الجمعة: "زكاة الفطر سيحدث بسببها خلاف كل عام، رغم ترجيح دار الإفتاء بإنها مال، مناشداً أصحاب الشك أن يخرجوا الاثنين معاً، فالمسألة فيها سعة وفضل، فإما مال وإما حبوب، وإما أن يوفق بينهما على حسب المقدرة.".
كما أشاد بتصريحات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حول التعايش مع غير المسلمين، قائلاً إن "هذا الرجل من أهل الله، ربنا يزيده علم وزهد، هذا الكلام خارج عن عالم ورع وصالح".
وتابع خالد الجندي، خلال برنامج لعلهم يفقهون على شاشة قناة DMC: "حديث مولانا الإمام الأكبر عن بناء مسجده أمام كنيسة يعتبر إيذاء لهم، وأنه ضد هذا لأنه تضييق.. هذا كلام واضح جدا، الإمام الأكبر بيقول بلاش تتدعي التدين وتضيق على الناس وتستفزهم، عشان تثبت انك متدين ده شغل أهل الرياء".
واستكمل خالد الجندي: "أنا شايف فى رأيي الخاص المتواضع، إن الكنائس والمساجد تكون جنب بعض، لازم الناس تتعود على بعض وعلى مساجد وكنائس بعض حتى نزيل الاحتقان".
وقال: "فضيلة الإمام الأكبر علمنا درس تانى فى التعامل مع الأديان الأخرى، واحترام الكتب السماوية، بتأكيده على عدم لمس المسلم للتوراة والإنجيل بدون طهارة".
الساعة حلوة جداً ينفع أخدها وتبقى زكاة رمضان
وفاجأت إحدى المشاهدات ببرنامج لعلهم يفقهون على شاشة قناة DMC، اليوم الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومقدم البرنامج، بطلب خاص.
ووجهت المشاهدة سؤالاً تقول فيه:" الساعة حلوة جداً ينفع أخدها وتبقى زكاة رمضان؟"، مضيفاً إنها أمر فيه ترحيب وسعة، مطالباً إياها بأن ترسل كيفية استلامها.
ليلة القدر لا تأتى إلا لمن صفى قلبه لله
كما وجه الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الشكر لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على قرارات بشأن المساجد والحفاظ على أرواح المصلين.
وقال خالد الجندي: " أشكر وزير الأوقاف الراجل المسلم المؤمن، أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله، الرجل الفاهم، الرجل الذي يراعي الله ويراعي العباد ويراعي العبادة".
ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته غير المكتوبة، لافتاً إلى أن حديث النبي يبين أن صلاة المرء في بيته لها تأثير، وتفوق الصلاة في المسجد في غير الصلوات الخمس المكتوبة .
وأشار خالد الجندي إلى أن أصحاب العقول الخربة سيروجون إلى أنه مخطط ضد الإسلام، مبيناً أن صلاة النوافل تكون في البيوت والفريضة في المساجد، وبالتالي يجوز صلاة النوافل في المساجد وفى المنازل ولا يقول فرض صلاة النوافل في المساجد سوى معظم السلفيين.
وقال، إن ليلة القدر لا تأتى إلا لمن صفى قلبه لله عز وجل، ونحن في سباق الآن للفوز بغنيمة الله بالعفو والصفح والاستغفار والاتجاه لله سبحانه وتعالى وتطهير القلوب والنفوس، فأخرجوا من الخلافات والتزموا بيتكم في صلاة التهجد.