قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، إن روسيا ترفض مواصلة المفاوضات بشأن معاهدة سلام مع اليابان بسبب عقوبات طوكيو ضد موسكو.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، إن “الجانب الروسي في ظل الظروف الحالية لا ينوي مواصلة المفاوضات مع اليابان بشأن معاهدة السلام حيث يستحيل مناقشة توقيع وثيقة أساسية حول العلاقات الثنائية مع دولة تتخذ مواقف غير ودية علانية وتسعى إلى إلحاق الضرر بالآخرين”.
وأضافت أن روسيا تمنع تمديد مكانة اليابان كشريك في الحوار في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود.
وقالت الخارجية الروسية: “بالنظر إلى الطبيعة غير الودية الواضحة للقيود الأحادية الجانب التي فرضتها اليابان على روسيا فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، انسحب الجانب الروسي من الحوار مع اليابان بشأن إقامة أنشطة اقتصادية مشتركة في جزر الكوريل الجنوبية”، مضيفة أن “روسيا تحظر الرحلات بدون تأشيرة للمواطنين اليابانيين إلى جزر الكوريل الجنوبية”.
وتطالب اليابان بجزر إيتوروب، وكوناشير، وشيكوتان، وهابوماي في سلسلة جزر كوريل الروسية، والمعروفة في روسيا باسم الكوريل الجنوبي، مستشهدة بمعاهدة ثنائية عام 1855 بشأن التجارة والحدود.
وتصر موسكو على أن سيادتها على الجزر، التي أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية، لا جدال فيها.
والمفاوضات التي جرت بعد الحرب العالمية الثانية لم تسفر عن معاهدة سلام، وفي عام 2018، اتفقت اليابان وروسيا على تسريع المفاوضات.