الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الداخلية التونسية: متظاهرون بمحيط شارع الحبيب بورقيبة حاولوا الاعتداء على قوات الأمن

مظاهرات تونس
مظاهرات تونس

قالت وزارة الداخلية التونسية إن نحو 1200 شخص تظاهروا في محيط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وتعمدوا مخالفة القرار الوزاري بمنع التظاهرات لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأضافت الداخلية التونسية أن المتظاهرين حاولوا اقتحام الحواجز الأمنية ومهاجمة قوات الأمن المتمركزة لحفظ النظام.

ودعت الداخلية التونسية جميع التونسيين للالتزام بالقرارات المتخذة وعدم الانسياق وراء دعوات غير قانونية للتجمع.

وشهدت العاصمة التونسية اليوم الجمعة تظاهرة تزامناً مع الذكرى الحادية عشرة لسقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

واستخدمت قوات الأمن التونسي الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في شارع محمد الخامس. كما وقع تدافع بين الأمن والمحتجين، بعد منعهم من الدخول إلى شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة.

وكانت الشرطة التونسية قد انتشرت منذ الصباح الباكر في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس وفي كافة الطرقات المؤدية له والمتفرعة منه، تحسباً للتظاهرات احتفالاً بذكرى "ثورة 14 يناير" التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

وبالرغم من فشلهم في السابق بتعبئة الشارع، حاول معارضو الرئيس قيس سعيد، وعلى رأسهم حركة النهضة، الخروج مرة أخرى في تظاهرات رافضة لإجراءات سعيّد التي يصفونها بـ"الانقلاب على الدستور والديمقراطية"، وذلك بعد أسابيع من التحشيد على مواقع التواصل الاجتماعي، في تحد واضح لقرار السلطات منع كافة التجمعات لمكافحة انتشار متحور أوميكرون من فيروس كورونا.

واستبقت السلطات هذه المظاهرات بنشر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وتركيز حواجز أمنية في شارع الحبيب بورقيبة والشوارع المؤدية له، كما تم تنظيم حملات تفتيش للمارة.