قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، عن حكم الاحتفال بيوم الميلاد: “لا نسميه يوم الميلاد بل نسميه يوم المولد، ويوم الميلاد أو المولد لدى كل إنسان ليس عيدا، فهو مثله مثل أى يوم فى العام مثل يوم الأم ويوم اليتيم وهكذا”.
وأضاف “جمعة”، خلال فيديو منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن العيد هو يوم له علاقة دينية، مُشيراً إلى أنه حتى فى المناسبات التى لم ترد مثل عاشوراء والإسراء والمعراج والنصف من شعبان والمولد النبوي الشريف لا نسميها عيدا إنما نسميها يوما فهذه مسألة لغوية.
وأشار إلى أن الاحتفال بيوم الميلاد جائز ولا حرج فيه ولكن بنية وهى أن يبدأ الإنسان عهداً جديدا مع الله سبحانه وتعالى، ونعلم أن هذا اليوم الذى مَن الله لنا فيه بالإيجاد نبدأ فيه صفحة جديدة بعيدين عن المعاصي، ذاكرين لله متوكلين عليه راضين بقضائه سبحانه وتعالى.
الإفتاء: يجوز للمسلم الاحتفال بعيد ميلاده إذا توافر هذا الشرط
تلقت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، سؤالا يقول: “هل يجوز للمسلم الاحتفال بيوم ميلاده؟”.
وأجابت دار الإفتاء بأنه لا مانع من ذلك شرعًا؛ لما فيه من تذكر نعمة الله على الإنسان بالإيجاد، على أن يكون الاحتفال خاليًا من المحرمات كالاختلاط المحرم وكشف العورات ونحو ذلك مما لا يجوز شرعًا.
واستشهدت دار الإفتاء بقوله تعالى حكاية عن سيدنا عيسى عليه السلام: ﴿وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وَلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياًّ﴾ [مريم: 33]، وبما رواه مسلم في "صحيحه" عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الإثنين؟ فقال: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ- أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ-»، فأشار بذلك إلى المعنى الذي يقتضي الحكم أن يوم مولد الإنسان هو يوم نعمة توجب الشكر عليها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه كما أشار الحديث إلى جواز الاحتفال بأيام النعم كلها، فيوم المولد ويوم نزول الوحي والبعثة الشريفة نعمتان توجبان الشكر في ذلك اليوم، ويستأنس لإظهار الفرح بكل نعمة من باب شكر الله تعالى عليها بعموم قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 59].
حكم الاحتفال بعيد الميلاد للاطفال
الاحتفال بيوم الميلاد جائز بشرط أن يكون الاحتفال خاليًا من المحرمات كالاختلاط المحرم وكشف العورات ونحو ذلك مما لا يجوز شرعًا، ويستأنس لذلك بقوله – تعالى- حكاية عن سيدنا عيسى -عليه السلام-: « وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وَلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياًّ»، [سورة مريم: الآية 33].
جواز الاحتفال بعيد الميلاد بما رواه مسلم في "صحيحه" عن أبى قتادة الأنصاري - رضي الله عنه-: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ- أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ-»؛ فأشار بذلك إلى المعنى الذي يقتضي الحكم أن يوم مولد الإنسان هو يوم نعمة توجب الشكر عليها.
كما أشار الحديث إلى جواز الاحتفال بأيام النعم كلها، فيوم المولد ويوم نزول الوحي والبعثة الشريفة نعمتان توجبان الشكر في ذلك اليوم، ويستأنس لإظهار الفرح بكل نعمة من باب شكر الله تعالى عليها بعموم قوله – تعالى-: «قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا»، ( سورة يونس: الآية 59 ).
ويجوز لأقارب صاحب المناسبة وأصحابه المشاركة في الاحتفال؛ لما فيه من إدخال السرور على قلبه، وذلك من الأمور المستحبة شرعًا، فقد أخرج ابن شاهين في "الترغيب" بإسناد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ-: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «تُدْخِلُ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ سُرُورًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تُطْعِمُهُ خُبْزًا».